Submitted by jarelkamar on Fri, 03/23/2007 - 11:10am.
 
غبت لاسبوعين في زياره للمولات* المتحده الامريكيه هي الاولى لي سواء هناك او خارج مصر , اعتدت بالتدريج عبور الطريق حسب الاشاره , الاهتمام بعقرب الدقائق في الساعه , الحديث عن وفعل اي و كل شيء بدون حسابات مسبقه , و متابعة تغطيه اعلاميه مكثفه عن حادث سقوط طفل من نافذة غرفته و كسره ليده و ساقه يتخللها اخبار عاجله عن قضية تحديد نسب كريمة المرحومه آنا نيقولا سميث
..
عدت الى مصر لاجد ان عبد الكريم سيقضي حتما سنواته الاربع التاليه -وريما اكثر- في سجن ما عقابا له على زرطات تدوينيه .. و ان رئيس محكمة استئناف الاسكندريه السابق يقاضي مدونين آخرين بتهمة اهانة رئيس الجمهوريه ..و ان مالكا قد تم اختطافه في سياره زرقاء .. و ان الامن قد عاد ليقبض على المتظاهرين بعد توقف - المتظاهرين او الامن او كليهما . و ان اكثر من ثلاثين مادة حيوية في دستور البلد تم اقرار تعديلها و تحديد الاستفتاء عليها خلال ايام .. و ان الاي بود الذي فزت به بصفتي صاحب هذه المدونه وصل الى بر مصر بعد خمسة اشهر من اعلان الفوز به , غير انه محتجز في مكتب بريد سيدي بشر بحري حتى التحصل على مبلغ الف و خمسة جنيهات نظير رسوم الجمارك و الارضية و الشحن و اكراميات العمال و خلافه
..
درسان مستفادان : الاول هو ان الوقت و الاحداث يمران في مصر اسرع من خارجها .. فلتقر روح اينشتاين في سلام
..
اما الثاني فهو ان حتى لوني قمحي لون خيرك يا مصر