عندما جاءوا ليأخذوا اليهودي لم اعترض لأنني لم أكن يهوديا، و عندما جاءوا ليأخذوا البولندي لم اعترض فلم اكن بولنديا و عندما جاءوا ليأخذونني لم يبقي أحد ليعترض.

نحن جميعا نحمل في رقابنا دم الشاب المسيحي الذي قتل، و نحمل عار الشاب المسلم الذي قتله، لأننا ببساطة لم نعترض عندما كانت الجماعات تحتل الجوامع و تنفث نيران الطائفية ضد المصريين المسيحيين و تنشر النزعة المتعالية و النظرة الدونية ضد المرأة فكان طبيعي ان ننتهي بالنار الكارثية للطائفية و تنتشر خرافات تحجب الشمس عن النساء بانتشار تلك الكائنات السوداء التي باتت تحاصرنا و تشهد علي تراجعنا مئات السنين للوراء

التزمنا الصمت خوفا فاستحققنا الموت جميعا

Sun, 04/16/2006 - 3:47pm

Reply

The content of this field is kept private and will not be shown publicly.
  • Images can be added to this post.
  • You may write mixed Arabic and English freely, line direction will be computed automaticaly

More information about formatting options

CAPTCHA
This question is used to make sure you are a human visitor and to prevent spam submissions.