عندما جاءوا ليأخذوا اليهودي لم اعترض لأنني لم أكن يهوديا، و عندما جاءوا ليأخذوا البولندي لم اعترض فلم اكن بولنديا و عندما جاءوا ليأخذونني لم يبقي أحد ليعترض.
نحن جميعا نحمل في رقابنا دم الشاب المسيحي الذي قتل، و نحمل عار الشاب المسلم الذي قتله، لأننا ببساطة لم نعترض عندما كانت الجماعات تحتل الجوامع و تنفث نيران الطائفية ضد المصريين المسيحيين و تنشر النزعة المتعالية و النظرة الدونية ضد المرأة فكان طبيعي ان ننتهي بالنار الكارثية للطائفية و تنتشر خرافات تحجب الشمس عن النساء بانتشار تلك الكائنات السوداء التي باتت تحاصرنا و تشهد علي تراجعنا مئات السنين للوراء
التزمنا الصمت خوفا فاستحققنا الموت جميعا
ايمان (not verified) wrote:
عندما جاءوا ليأخذوا اليهودي لم اعترض لأنني لم أكن يهوديا، و عندما جاءوا ليأخذوا البولندي لم اعترض فلم اكن بولنديا و عندما جاءوا ليأخذونني لم يبقي أحد ليعترض.
نحن جميعا نحمل في رقابنا دم الشاب المسيحي الذي قتل، و نحمل عار الشاب المسلم الذي قتله، لأننا ببساطة لم نعترض عندما كانت الجماعات تحتل الجوامع و تنفث نيران الطائفية ضد المصريين المسيحيين و تنشر النزعة المتعالية و النظرة الدونية ضد المرأة فكان طبيعي ان ننتهي بالنار الكارثية للطائفية و تنتشر خرافات تحجب الشمس عن النساء بانتشار تلك الكائنات السوداء التي باتت تحاصرنا و تشهد علي تراجعنا مئات السنين للوراء
التزمنا الصمت خوفا فاستحققنا الموت جميعا
»