أصبحت الكراهية الدينية عامة وشاملة. والردود السابقة نقسها تؤكد إنها موجودة على الجانبين.
لكن دا مش معناه إن الطرفين مسئولين بالتساوى. لإن التفرقة بين الفعل ورد الفعل يجب أن يكون واضحا إذا أردنا العدل، بلاش العدل، إذا أردنا أن نعرف راسنا من رجلينا صح. أنا مع علاء إن المسيحيين مضطهدين فى مصر، لكن كمان الشيعة والبهائيين وغيرهم.
مناهج التعليم في التاريخ، وفي كتب العربى والدين واللى بيسموه مناهج قومية قال منحازة بوضوح للإسلام، ومنحازة بوضوح أكتر ضد الانفتاح الفكرى عموما. طب تعرفوا إن لحد أوائل التمانينات على الأقل كان فيه دراسة للتاريخ الأوربى فى أولى ثانوى واتلغت؟
دا مقصود طبعا. التعصب ابتدا أصلا من التعصب القومى، وبعدين التعصب الدينى ورثه.
من قرايتى في التاريخ لقيت إن في كل مكان فى العالم الاستبداد ماشى إيد بإيد مع التعصب الدينى، الاتنين بيغذوا بعض
البلد دلوقت قدامها 3 سكك. يا إما تيجى دولة دينية، توصل العنف دا لآخره بسياسات ما فيهاش دم كتير لكن فيها اضطهاد كبير. يا إما الدولة البوليسية الحالية تكتم الموضوع للآخر، ويبقى كل حاجة تمام على الوش زى أيام صدام أو عبد الناصر، والكراهية شغالة تحت. يا إما إن الدين يبقى عقيدة ضمير عند الفرد، وكل واحد حر فى عقيدته والدولة مجرد حارس لحرية العقيدة.
بس الحكاية دى مشكلتها إنها عايزة إصلاح دينى. لإن إذا واحد اعتقد إن دينه بيأمره بالسيادة على الآخرين ووضع دينهم فى مكانة أدنى يبقى المشكلة حتفضل.
وعلشان الحرية توصل الناس للتعقل يبقى لازم الأول الناس يطالبوا بالحرية دى، يعنى إن الدولة ما لهاش دعوة بعقيدة الناس، ودا محتاج إصلاح دينى برضه.
يعنى الإصلاح الدينى والإصلاح الديمقراطى لازم يمشوا مع بعض.
Sherif (not verified) wrote:
»