أنا مسلم بطريقتي الخاصة. كل شخص يتدين بطريقته الخاصة. لا أظن أن هناك اتفاق بين أتباع أي دين علي مواصفات المتدين الحق. لكن سلسلة الجرائم التي ارتكبت في حق المسيحيين المصريين ارتكبها مسلمون في مقابل أن كافة ما نعتبره تجاوزات صدارة عن المسيحيين كانت مجرد كلمات أو حني أفلام. لماذا لم نكتفي بالرد بالكلمات و حتي بالأفلام. لماذا نتصور أن من حقنا أن نرد بالعنف علي الإهانات اللفظية و لماذا لا نعطي نفس الحق للآخرين ليس في مصر فقط بل في العالم؟

ثم هناك أسئلة طال طرحها و القفز عليها دون ردود منها مثلا هل صحيح أن الكنائس و الأديرة لا تخضع لرقابة أجهزة الدولة؟ لا أظن؟

ينبغي فتح كل الملفات, و ينبغي استمرار الغضب. غضبنا جميعا

Wed, 04/19/2006 - 11:02am

Reply

The content of this field is kept private and will not be shown publicly.
  • Images can be added to this post.
  • You may write mixed Arabic and English freely, line direction will be computed automaticaly

More information about formatting options

CAPTCHA
This question is used to make sure you are a human visitor and to prevent spam submissions.