و الله و عملوها الرجاله
Submitted by jarelkamar on Thu, 07/13/2006 - 3:06pm.
كحاله بعيده عن الظروف المحيطه .. كنت لأتسامح جدا مع خطوة اختطاف الجنديين الاسرائيلين من قبل حزب الله اللبناني .. جهتان متحاربتان بحدود مشتركه .. و عمل قد يعود بمكاسب سياسيه كبيره على حزب الله لعل اهمها عودة بعض الأسرى المحتجزين في سجون اسرائيليه .. نفس التسامح كنت ساعرضه حال اختطفت اسرائيل مثلا احد عناصر الحزب او قتلته باعتبار ايضا انها حالة حرب مستمره .. و طالما الحدوته تبتعد كليا و جزئيا عن المدنيين
..
لكن ان تأخد الحميه برأس السيد حسن نصرالله تحت العمامه الشيعيه السوداء .. ليقرر ان شعبية و شرعية حزبه هو - و ليس الله - لا بد ان يتم تعضيدها في ظل ضغوط متتاليه عليه لتحجيم دوره المحلي اللبناني مقابل عشرات او ربما مئات من المدنين فهو مالا اقبله بكل تأكيد
..
نصرالله ليس غبيا .. لذا لا يجوز ان يعتبر الرأي العام كذلك .. فعندما اقرأ له مثلا تصريحا عن إعداد دام 5 اشهر لهذه العمليه .. لا يجب ان يتوقع مني قبولا لها على اساس انها كان لا بد ان تنفذ .. والا ضاع كل مجهود ترتيبها .. في نفس الوقت , ليس هذا هو البارافان المناسب لتغطية اسبابها الحقيقيه .. بالظبط كما ان ارتداد الاسرى ليست هي الحجه المناسبه يا سماحة الشيخ
..
فالأسرى في السجون الإسرائيليه منذ ربع القرن .. و حزب الله في حالة بيات شتوي لذيذ اللهم إلا من بعض المناوشات الداخليه مع برنامج تليفزيوني مس قداسة السيد .. او افراد معارضه طالبوا بتحجيم دور الحزب المسيطر فعليا على الجنوب .. كنوع من رد الامور لاصولها و الحفاظ على وحدة الدوله .. ما الذي ذكر الحزب فجأه بان هناك اسرى فلسطينيون يستحقون التبادل ؟؟ و لم لم يتضمن اتفاق الحزب القديم مع اسرائيل استرجاعهم و قت بادل الحزب جثث جنود اسرائيلين بعشرات من اعضائه المحتجزين ؟؟
..
الآن لبنان على وشك دخول حرب جديده .. البحريه الإسرائيليه تحاصر السواحل الشماليه , مطار بيروت الدولي قصف و توقفت حركة الملاحه فيه , ضربت الجليل و قتل 27 معظمهم اطفال
..
بالطبع فكرة غزو دوله من اجل جنديين هي فكره سخيفه و انا اول من يعارضها .. اتحدث هنا عن الحذق السياسي .. هل كان الوقت مناسبا في الحقيقه للقيام بهكذا عمليه ؟؟ من المستفيد ؟؟ هل الشعب اللبناني يشجع اقحامه في قضايا فلسطينيه ؟؟ .. ام ان الاولويه هي استرجاع اراض لبنانيه محتله ؟؟ هل يشجع اصلا ان تورطه ميليشيا اسلاميه في نتائج تدميريه ؟؟ وهل يهتم نصرالله اصلا برأي شعب وقيادة دوله ينتمي لها و يتخد من اراضيها قاعده ؟؟ .. ام ان المقاومه هي في الحقيقه مقدسه كما اتحفنا سابقا ؟؟
..
و بغض النظر عن نصرالله و حزبه .. ما هو الآن شعور قاده لبنانيين طالما صدعونا بأن المقاومه هي الخيار الإستراتيجي للبنان و أن حزب الله جزء من درع الوطن ضد الاحتلال ؟؟
..
الحقيقه اني لا اهضم فكرة التضامن مع اخواننا في فلسطين .. تفكيري المتواضع يقودني الى محاولة اثبات شرعيه و كسب تعاطف , استغلال صريح لموقف فلسطيني متأزم .. الآن حزب الله اكثر شعبيه .. و حصل على ذريعه جيدا لاستمرار وجوده .. ربما ظن نصرالله ان اسرائيل المشغوله بحرب شبه شامله في غزه ستعجز عن توفير دعم كامل لدخول لبنان .. و ان الامر لن يتعدى قصف متبادل بالصواريخ كما جرت العاده
..
يبقى الاحتمال الاخر الاكثر رومانتيكيه .. وهو ان سماحة السيد اراد استغلال الموقف الفلسطيني لاشعال حرب اسلامويه شامله .. هذا الاحتمال تبنته الولايات المتحده .. و حملت سوريا وايران مسئوليه اشعال الاحداث
..
ايا كانت احتمالات الفعل .. فهناك رد فعل آخذٌ في قتل المزيد من المدنيين .. دائما اردد ان الناس اهم من القضيه .. لكن لا يبدو ان المئات الذين يموتون في سبيل القضيه لهم اي مكان في حسابات سياسيه و دينيه و مذهبيه كهذه ... لا اتصور مثلا ان قياديين في حماس او حزب الله ناقشوا تبعات هكذا بطولات على شعبيهما .. وكيفية حمايتهما .. خاصة في حالة نصرالله الذي يرى كل يوم على شاشات الفضائيات ما يجري في غزه
..
بالمناسبه : اصدر مهدي عاكف - لا فض فوه - بيانا بارك فيه لحزب الله .. ووصفه بانه : استطاع بامكانياته العسكريه المتواضعه ,بالقياس الى امكانيات الجيوش النظاميه ان يحقق مالم تقم به حكومات عربيه عده اكتفت بالصمت تجاه ما يحدث من مذابح لإخواننا الفلسطينيين
..
يبدو ان العقليات الاسلامويه تتشابه بشكل مذهل ..مع اختلاف اسمائها و عنواينها.. مهدي اضاف لرصيده عندي على الاقل من الإطمئنان .. الآن اعرف مقدما كيف سيتصرف سماحته عندما يقابل موقفا تتعارض فيه مصلحة بلاده مع مصلحة دينه كما يتصورها .. هذا بالطبع اذا تمكن - لاقدر الله - من امساك دفتها
..
عامة لا نملك الآن غير الفرجه .. عسانا نتعظ











hilal chouman (not verified) wrote:
أسئلة مشروعة ودراية عميقة بالموضوع اللبناني. ما بعرف شو ممكن أعمل أنا هون من برات لبنان. حاسس اني عم اختنق..
الله يحمي كل مين مظلوم..
- reply
»ahmed saad (not verified) wrote:
بيتهيالي لو كان بيتك في غزه دلوقتي كان رأيك هيختلف كتير
- reply
»شريف نشأت wrote:
أنا مش فاهن إنت ليه بتفترض إن حسن نصر الله شخصية ميكافيلية يستغل الوضع المتأزم في فلسطين لمصلحة شخصية
إنت بتقول
ما الذي ذكر الحزب فجأه بان هناك اسرى فلسطينيون يستحقون التبادل
لكن حزب الله لا يتحدث عن تبادل أسري فلسطينيين فقط بل أسرى لبنانيين ،في الأساس
لمعرفة المزيد عن الأسرى
http://electronicintifada.net/v2/article4971.shtml
و أيضا
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/E879C781-0DB0-443B-B57C-A5DE34988658.htm
- reply
»jarelkamar wrote:
- reply
»شريف نشأت wrote:
هذا ليس موقف حزب الله و اللإسلاميين فقط و لكنه موقف القوميين أيضا
كما إنه موقف العديد داخل لبنان: مئات ألألوف من اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات بالإضافة إلى مؤيدي حزب الله منشيعة لبنان، والفلسطينيين و الشيعة هما أكثر قطاعين مهمشين سياسيا في لبنان (مع الفارق في نوعية التهميش بيهنما). حزب الله بيعبر عنهم في موقف زي ده مثلا
- reply
»شريف نشأت wrote:
المشكلة إنه على حد علمي في إنقسام حقيقي بين اللبنانيين في نفطة علاقة لبنان بالقضية الفلسطينية و ده كان من
أسباب الحرب الأهليه على فكرة
حاجة تانية بغض النظر عن اتفاقنا أو اختلافنا مع حزب الله، مش شايف إنه إفترى إنك تحملهم مسئولية الرد العنيف الهمجي الإسرائيلي لمجرد إنهم أسروا جنديين للمساومة على أسرى لبنانيين و فلسطينيين، هما كانوا مثلا ضربوا صواريخ و قتلوا مدنيين جوه إسرائيل
الله يكون في عون اللبنانيين جميعا دلوقتي
- reply
»jarelkamar wrote:
يا سيدي كلامك جميل .. في شيء اسمه الموائمه السياسيه .. يعني مش وقت عمليه في ظل اشتعال الموقف في المنظطقه .. و بفرض ان الموضوع له مكاسب سياسيه .. فاحترام سيادة و رغبات قيادة و شعب البلد اللي انت فيها امر اساسي.. لبنان مش حمل حروب .. والنعرات الجهاديه و البطوليه لازم ليها اساس اقتصادي و عسكري متين .. مش حرب عصابات تؤدي الى مئات القتلى من المدنيين .. بالنسبه لميكيافيلية نصر الله فانا كاتب اسباب اعتقادي بده في البوست الاساسي .. مش عايز اكرر نفسي
تحياتي
- reply
»ابن عبد العزيز (not verified) wrote:
موضوعك يا هيثم مهم
والاسئلة مهمة قوي
وانا شخصيا مش شايف حركة خطف الجنود ليها اي معني او اي حنكة سياسية
بغض النظر عن نية حسن نصر الله
الواضح ان اي تكهن برد فعل اسرائيل كان خطأ
وان حزب الله سيخسر اكثر مما يكسب
والاشد من ذلك ان يمل الشعب اللبناني من انفراد حزب الله بقرارات عسكرية ويطالب مع امريكا واسرائيل بتصفية حزب الله كمؤسسة عسكرية مستقلة عن الجيش اللبناني
الخطوة 1 كانت طرد سوريا من لبنان ونجحت بغباء المخابرات السورية باغتيال الحريري
والخطوة 2 عزل حزب الله وهذا في طور الحدوث بسبب صبانية حدث اختطاف الحنود
انا غير متعاطف مغ اسرائيل او جنودها..ان شاء الله يتحرقوا بنار جهنم
السؤال
ما حكمة كل ما يجدث الان؟
- reply
»شريف نشأت wrote:
مش عايز أبقى بايخ بس اسمح لي أكمل الحوار
أنت بتطالب حزب الله بإحترام سيادة و رغبات قيادة و شعب لبنان، كلام جميل نظريا بس يا ترى رغبات القيادة اللبنانية هي رغبات الأغلبية في لبنان؟
كما تعلم يا جار القمر النظام السياسي في لبنان (للأسف) نظام طائفي ، الشيعة في لبنان هم الأغلبية و لكن لا يتناسب نسبة المقاعد المخصصة لهم في البرلمان مع عددهم، كما أن أعلى منصبين في البلاد منصب رئيس الجمهورية ومنصب رئيس الوزراء هما من نصيب المرونيين و السنة
يعني لو النظام الطائفي كان أكثر عدلا، كان حيبقى أحد هذين المنصبين من نصيب الشيعة و مش بعيد من حزب الله نفسه و ما كناش حنتكلم ساعتها عن إن حزب الله لا يحترم قيادة الشعب اللبناني
في نقطة أخرى لبنان فيها حوالي أربعمائة ألف لاجئ فلسطيني، لاجئ 48 من الجليل و أولادهم و أحفادهم اللي تولدوا في لبنان. هم محرومون من التمتع بالجنسية اللبنانية (بالإضافة إلى إنهم ممنوعين بالقانون اللبناني من مزاولة أكثر من 70 مهنه)، هؤلاء المهمشون ليس لهم حق الإنتخاب بالطبع، و لكن لا أدري إن كنت بتعتبرهم جزء من الشعب اللي بتطالب حزب الله إنه يحترم رغباته و لا إنت كمان لا تعتبرهم جزء من الشعب اللبناني؟
أنا زيك متأزم مما يحدث للمدنيين من قتل و ترويع. لكني غير مقتنغ بإن ملخص الموضوع إن حسن نصر الله ميكافيلي لا يحترم سيادة و رغبات قيادة و شعب لبنان، و في الحقيقة أنا متعاطف كمان لأنهم استهدفوا عسكريين مش مدنيين هذه المرة مش لغرض قتلهم لكن لغرض إجبار إسرائيل على إطلاق سراح أسرى كما حدث في الماضي.
- reply
»hilalchouman (not verified) wrote:
http://lebanonheartblogs.blogspot.com/2006/07/blog-post_14.html
تصحيح ديموغرافي:
الشيعة ليسوا الأغلبية اذا ما أضفتم سنة الشمال والبقاع والجبل إلى سنة بيروت.
أسئلتكم أصدقائي مشروعة ولكن علينا الالتفاف حول حزب الله اللآن مهما كنا نتختلف مع عقيدته ومهما كان أصولياً بالنسبة لنا.
لو كنت المقاومة ظلت وطنية جامعة كما في 1982 (قبل أن تفرض سوريا احتكارها للطائفة الشيعية) هل كنا وصلنا إلى هنا؟؟
- reply
»نهار (not verified) wrote:
اختلف معك جدا ، فمنطقك في الحديث يفترض وكأن اسرائيل لم ناكن لتهاجم لبنان لولا عملية خطف الجنديين ، وأسألك هنا وماذا كانت ذريعة اسرائيل في عملية عناقيد الغضب عام 1996 ؟ اسرائيل تستهدف المقاومة اللبنانية والمسألة كانت مسألة وقت ، وعندما يحين هذا الوقت لن تعدم اسرائيل ذريعة ، ثانيًا ، من قال أن حزب الله تذكر الأسرى فجأة بعد ربع قرن ؟ وماذا كان يفعل إذن طوال عشرين عامًا امن المقاومة حتى اضطرت اسرائيل للانسحاب من الجنوب ؟ وعندما قام حزب الله باختطاف ثلاثة جنود اسرائيليين وعقيد في الجيش الاسرائيلي منذ سنتين قاموا بمبادلتهم بالأسرى اللبنانيين والفلسطيينيين والعرب ولكن اسرائيل تعنتت في الإفراج عن سمير القنطار واثنين من رفاقه وهذا هو سبب العملية الأخيرة بعد أن وعد نصر الله بالإفراج عن الأسرى اللبنانيين المتبقين ولهذا اطلق على العملية لقب الوعد الصادق
اما بالنسبة لعدم ايمانك بفكرة التضامن مع الفلسطينيين فأذكرك ان التضامن معهم ليس من أجل سواد عيونهم وانما الأمن القومي العربي لا ينفصل عن بعضه البعض
وأخيرا أنت تتحدث وكأن الهجمة الاسرائيلية الوحشية لم تبدأ إلابعد اختطاف الجنديين وأذكرك أن اسرائيل قتلت في الشهر الماضي 45 فلسطينيا قبل أن يتم اختطاف الجندي الاسرائيلي على أيدي حماس والجهاد أي أن الوضع لم يختلف قبل أو بعض الاختطاف
وشكرا لك
- reply
»jarelkamar wrote:
شريف : لا افهم تبريرك .. يعني ليس من واجب حزب الله الرجوع للدوله اللبنانيه على اساس انه يفترض ان يتولى مقاليد الامور في ظروف عاديه ؟؟ .. كلام غريب الحقيقه .. و ما الذي اعطى الحزب هذه الشرعيه ؟؟ الأن نسبه لا باس بها شيعية المذهب ؟؟ و هل يفترض وجوبا ان كل شيعة لبنان مع حسن نصرالله ؟؟
سيدي العزيز الموضوع ببساطه : ميليشيا اسلاميه قامت بمغامره تضمن لها مكسب سياسي واستراتيجي .. اختارت و قتا ظنت انه مناسب حيث اسرائيل مغروسه في غزه .. و عندما سائت الامور تم استخدام الموقف الفلسطيني
..
لا اعتقد ان اي سبب يبرر اتخاذ خطوه حيويه و حساسه كاشعال حرب بدون ضمان موافقه شعبيه ولو مبهمه .. طبعا الموضوع نظري لأن و لا حزب الله و لا اي ميليشيا اسلاميه تعتبر - ما تظنه مقاومة - خاضعة للنقاش .. و لا اتوقع من حزب الله المنفصل تماما عن سلطة الدوله اللبنانيه كدوله داخل دوله .. ان يستشير او يخطر او حتى يعطي انذار حتى تستعد الدوله و الشعب من اجل هكذا خطوه
..
اللاجئونليسوا كتله منقاده .. اكيد هناك اراء مع و اراء ضد .. ليست هذه المشكله في الحقيقه .. اتمنى ان تستمع وتقرأ تذمرات لبنانيون وجدوا بلادهم في حرب مفاجئه بسبب رعونه دينيه اسلاميه .. لا اتخيل نفسي ابدا مسيحيا اعيش في بيروت .. او حتى مسلما لا اشجع حزب الله ثم التقي بصاروخ اسرائيلي اطلقته طائره ردا على اختطاف جنديين للتضامن مع اخوتي الفلسطينيين ... اي عبث ؟؟
..
ذكرت قبلا انني مع اختطاف عسكريين في حالة حرب متبادله .. لكن يا سيدي العزيز خلق الله لنا عقلا لنستخدمه .. هل من المنطقي ان تكرر سيناريو يجري امام اعينك في غزه .. و مالمبرر؟؟ نعره قوميه اسلاميه جهاديه .؟؟ ام شك في قدرة اسرائيل على الرد ؟؟
..
نهار : لا اتفق مع التفسير التآمري ..الموضوع فعل ورد فعل .. بالطبع هناك نيه مبيته لتكسير عظام حزب الله و لكن لم جر بلد باكمله الى حرب تدمير بهذا الشكل الدراماتيكي ..؟؟ الآن انا اشعر بالتقزز من مقاومه اسلاميه تتستر وراء بلد .. كل الخيوط تتشابك للاسف و اخر ما يخطر ببال المجاهدين هم مدنيون و نازحون جسور و محطات كهرباء و مطارات دمرت .. لا املك غير ان اتذكر عام 82 و كيف جرت منظمة التحرير البلد للاجتياح .. تغيظني فكرا ايمان هؤلاء بقدسية حركاتهم و جواز التضحيه بشعب كامل من اجل القضيه
..
الحقيقه نسبيه يا اسيادنا
..
تذكرت اليوم تصريحات سوريه تهد اسرائيل اذا انسحبت من مزارع شبعا .. على اساس نزاع سوري لبناني عليها .. و الحقيقه ان الموضوع واضح .. فورقه اقليميه في يد حزب الله تبرر وجوده .. الآن حرب سادسه بين العرب و اسرائيل تبرر فرض سيطرته و مقاومة محاولات ادماجه .. فزاعه جديده و معروفه .. راجح جديد كما في مسرحية فيروز .. هذه هي الميكيافيليه استاذ شريف
..
لا بد ايضا ان اعترف .. و انا اشاهد صور الدمار في الفضائيات .. شعرت انه لا وقت و لا مكان لتصفية الحسابات .. ما كتب و يكتب مجرد حنق على حزب الله و غبائئه السياسي .. الآن و قت تضامن حقيقي .. من اجل مئات النازحين و الجرحى و القتلى
..
مازلت مفزوعا من فكرة ان تجر بلد باكملها للحرب .. بسبب قرار فردي ..و من اجل منفعة تنظيم سياسي واحد
..
- reply
»jarelkamar wrote:
ما يغيظني كثييييييرا هم الفرسان الذين يرددون ليل نهار هذه الايام بان لبنان تحمل كثيرا من قبل .. و ان الشعب اللبنان يضحى باكثر من ذلك في سبيل قضايبا اقل اهميه
..
لفظه مصريه استنكاريه من ثلالثة احرف تقرأ من اليمين او اليسار
..
الافرس من ذلك ان نائبا في المجلس التشريعي اللبنانيعن حزب الله يطالب المجتمع الدولي ومجلس الامن بالتددخل لوقف العدوان ..طيب يعني مش قد الضرب بتضربوا ليه
..
في دماغي مثل مبتذل و لكن لا اجد غيره .. مجموعه من النحل قاموا بشك دب ضخم نائم .. يبكي النحل الآن لأن الدب بدأ يكسر في الغابه و الاشجار حتى يعثر على خلية النحل فيدمرها و يرتاح منها نهائيا
.. المشكله هي ان الغابه قد تم تكسيرها .. و الحيوانات الاخرى تبيت في العراء!!!
- reply
»شريف نشأت wrote:
شريف : لا افهم تبريرك .. يعني ليس من واجب حزب الله الرجوع للدوله اللبنانيه على اساس انه يفترض ان يتولى مقاليد الامور في ظروف عاديه ؟؟ .. كلام غريب الحقيقه .. و ما الذي اعطى الحزب هذه الشرعيه ؟؟ الأن نسبه لا باس بها شيعية المذهب ؟؟ و هل يفترض وجوبا ان كل شيعة لبنان مع حسن نصرالله ؟؟
إنت فهمتني غلط شوية، يمكن أنا ما عرفتش أعبر على اللي عايز أقوله كويس :) و
أنا لم أقصد أن أبرر ما فعله حزب الله بالضرورة ،أنا كنت باحاول أوضح إن إنت لما تحب تنتقد تصرفات حزب الله و تستند في انتقادك ده لسلطة الدولة اللبنانية مفروض تضع النقاط دي علشان يكون التحليل أعمق لأن للصورة أكثر من بعد و الموضوع لا يمكن إختزاله في إن حسن نصر الله شرير يتحدى سلطة دولة تمثل مصالح و تطلعات الأغلبية في لبنان،
أكرر ليس هذا معناه تبني رؤية حزب الله بالضرورة، لكن فهم أعمق للأمور، يا ريت تقرا اللي كتبته من هذه الوجهة
أنا أيضا متعاطف جدا مع اللي وجد بلده فجأة في حالة حرب و دمار شديد بعدعملية قام بها حزب الله، و لكن لوم حزب الله لوم كامل على هذا الرد الإسرائيلي العنيف لمجرد أسر جنديين شئ غير منطقي، مش بعيد يكون قد توقع حزب الله أن لا يتعدى رد إسرائيل مجرد بعض المناوشات على الحدود اللتي عاهدها من قبل
أنا متعاطف جدا مع اللبنانيين اللي لقوا نفسهم فجأة داخل حرب لم يختاروها ، و في نفس الوقت متعاطف مع الشيعة و الفلسطينيين المهمشين داخل لبنان و غيرهم الذين يودون أن يتضامنوا مع ما يحدث من قتل و دمار لإخوانهم في فلسطين و يريدون تحرير آسراهم ، و لكن ليس لهم صوت مسموع لدى الحكومة اللينانية، أنا متعاطف و مش قادر أخد موقف مع أو ضم
بالنسبة لمثالك عن الدب النائم و مجموعة النحل إنت أكيدبتهزر مش كده؟
إسرائيل هي مجرد دب ضخم نائم وديع تستفزه المقاومة/الميليشيا فيجن جنونه و يطيح بالجميع!!! يعني مش عشان يكون المثل معبر أكثر كان مفروض يحكي عن إن الدب مكانش أساسا ساكن في الغابة دي و لكنه جه من الغابة الغربية و احثل بيت الأرانب و قلهم البيت ده بيتي و حقي أسكن فيه لأن جدودي من ألفين سنة كانوا ساكنين هنا و كمان علشان النمور اضطهدتني إضطهاد بشع في الغابة الغربية
الأرانب ما عجابهاش الكلام ده و قالت البيت ده بيتنا و هندافع عنه و محدش حيطردنا منه حتى لو كان ضخم و مخيف زي الدبة دي و حتى لو كانت حيوانات الغابة الغربية واقفة معاه لأنهم أصبحوا الآن يحاربون معادة الدببة
بعض نحل الغابة تعاطف مع الأرانب خصوصا بعد ما طرد الدب بعض الأرانب من البيت و بقوا لاجئين في العراء و حصل اللي بتحكي عليه
- reply
»شريف نشأت wrote:
و بمناسية حكاية الدبة النايمة وردك على نهار و رفضك لما تسميه (تفسير تآمري)، وإن الموضوع فعل و رد فعل و تحميل حزب الله مسئولية ما يحدث الآن في لبنان، يا ريت تقرا المقالة دي اللي كاتبها إلان بايه أستاذ جامعي إسرائيلي في العلوم السياسية
http://electronicintifada.net/v2/article5003.shtml
- reply
»zeinab (not verified) wrote:
واضح يا جار القمر انك تقوم بتبسيط الامور وأخذ الموضوع من ديلو فقط. وواضح أيضا أنك لا تعرف شيئا عن حزب الله أو الشيعة في لبنان ولعلك ككثيرين تنظر إليهم على أنهم مجموعة أتت من المريخ لتحارب إسرائيل في جنوب لبنان بأمر من إيران وسوريا. والواقع أن المقاومة اللبنانية لم تتوقف يوما عن المطالبة بإخراج الاسرى اللبنانيين من السجون الإسرائيلية على عكس الكثير من الحكومات العربية التي توقفت عن المطالبة بأسراها ونسيتهم بل وساعدت الأميركيين في تعذيب مواطنيها فقط كرمى لعيون كوندوليسا رايس... وربما لجمال رجليها!
فهذا ما تفهمه الأنظمة العربية لغة الاستسلام وفتح الرجلين للأميركيين!! والاسرائيليين!!
أما المقاومة التي اتهمت من قبل هذه الانظمة بأنها مغامرة فهي الوحيدة التي استطاعت أن تلحق هزيمة بالاسرائيليين منذ آخر حرب مصرية. واليوم عندما خطفت مقاومة جنديين اسرائيليين هي لم تعتد على المدنيين الاسرائيليين كي يكون الرد الاسرائيلي بهذه القسوى. السيد حسن نصر الله وعد سمير القنطار منذ أكثر من ثلاثة أشهر بأن الهدف الأول للمقاومة اليوم هو إخراجه ورفاقه من السجن وإذا كنت لا تعرف من هو سمير القنطار فأقول لك أنه مقاوم لبناني قام بعملية على شمال إسرائيل منذ أثر من 28 سنة وهو منذ ذلك الحين معتقل في إسرائيل و سمير القنطار ليس شاب شيعي يهم إيران بشيء هو شاب درزي لكنه قومي عربي مؤمن بقضية فلسطين ويعرف جيدا من هو عدوه. وإذا كنت تقول أن الوقت لم يكن مناسبا لخطف الجنود الآن فأن تعيد ترديد منطق الأنظمة الغبية العربية التي منعت أي تطوير وديموقراطية بحجة أن لا صوت يعلو فوق صوت المعركة... وأي معركة وصلنا إليها الآن عندما أصبح الهم العربي الوحيد الابقاء على سلطاتهم وكراسيهم. فلا تقل أن الوقت غير مناسب إذ بالمنطق العربي هذا لن يكون الوقت مناسبا حتى ولو بعد ألف عام.
ما يحتاجه اللبنانيون اليوم ليس فلسفة عربية حول من المسؤول عن هذا التصعيد إنما عودة إلى الضمير ودعم للبنانيين في حربهم ضد العدو الاسرائيلي... هذا إذا كنتم أصلا مازلتم تعتبرونه عدوا
زينب
- reply
»ابن عبد العزيز (not verified) wrote:
ما يحتاجه اللبنانيون اليوم ليس فلسفة عربية حول من المسؤول عن هذا التصعيد إنما عودة إلى الضمير ودعم للبنانيين في حربهم ضد العدو الاسرائيلي... هذا إذا كنتم أصلا مازلتم تعتبرونه عدوا "
لازم تلقيح كلمة ملهاش لازمة ..يعني ايه اذا كنتم تعبرونه عدوا ؟
هو لما حد يقول شوية حكمة واتعلموا من غباء سوريا بمقتلها للحريري اللي خلي الجيش السوري كله يطلع بعد سنين من محاولات امريكا وفشلها يبقي عميل؟
مين اللي خرج الجيش السوري من لبنان ؟
غباء سوريا طبعا اللي قلب الشعب اللبناني عليها فاصبح خروح سوريا امر شعبي لبناني يريده الكثيرون
الغباء ليس نصرا ولا جهادا
الغباء اسمه الوحيد غباء
ولما حد يقول تصرف مثل هذا احمق يبقي مش عميل وبيشرب عصير في تل ابيب مع اولمرات وشارون
معناها ان فيه معادلات سياسية لا يفقه فيها حزب الله شئ تقريبا
الانشقااق في لبنان دليل علي هذا..ده واقع
الواقع بيقول ان لبنان لا تستطيع تحمل غدوان اسرائيلي ولن يساعدها احد خاصة وان الجيش السوري خرج بغباء سوريا نفسها ومش بايد حد تاني
حزب الله بطل وكل حاجة ..بس غبي ساعات ..ايه يعني ..شتمنا في ربنا ؟؟؟؟
- reply
»شريف نشأت wrote:
لازم تلقيح كلمة ملهاش لازمة ..يعني ايه اذا كنتم تعبرونه عدوا ؟
هو لما حد يقول شوية حكمة واتعلموا من غباء سوريا بمقتلها للحريري اللي خلي الجيش السوري كله يطلع بعد سنين من محاولات امريكا وفشلها يبقي عميل؟
أنت ليه شايف اللي بتقوله زينب تلقيح كلام و هي جابت خالص سيرة إن حد عميل أو مش عميل
أنا مثل زينب جالي إنطباع من البوست و التعليقات اللي بعديها إن جار القمر ممكن يكون مش معتبر إن إسرائيل عدو بالمعنى القومي، و الإنطباع ده جالي مش عشان البوست انتقد حزب الله زي ما إنت بتقول و لكن عشان طريقة رؤية بعض الأمور
في ناس كتيرة رأيها إن القضية الفلسطينية شأن فلسطيني داخلي، أنا لا أتفق مع هذا، لكن ده رأي كتير و زينب متهيألي تقصد كده
- reply
»قلم جاف (not verified) wrote:
أطلب تعديل بسيط في العنوان :
والله وعملوها الرجالة .. وجابوا أولمرت لبلدنا..
وكما قالت الست هيفا : ليك الواوا بوس الواوا خلي الواوا يصح.. لما بسته الواوا شلته صار الواوا .. (وربما لبنان كلها) : بح!
- reply
»zeinab (not verified) wrote:
بالفعل يا شريف هذا ما قصدته فمشكلة العرب بشكل عام أنه أنظمتهم قررت أن تجعل القضية الفلسطينية قضية داخلية وهذا بالضبط ما ساعد اسرائيل على الاستمرار في حصار الفلسطينيين فقط لانهم اختاروا ديموقراطية جهة تعتبرها اسرائيل "إرهابية"
وهذا ما يحصل الآن في لبنان ... فتصنيف الارهابي وغير الارهابي أصبح يتم بالمنظور الاسرائيلي والأميركي.
أنا لست متفقة مع حزب الله آيديولوجيا بل على العكس أن ضد الحركات الدينية التي تتخذ من الدين شعارا لممارسة السياسة بحيث يصبح أي قول يقولونه أو أي فعل يفعلونه مغطى بحديث أو آية قرآنية .. فالسياسة لا دين لها وهي تخضع لميزان المصالح. غير أنني أدعم حزب الله في عمله المقاوم ضد اسرائيل .
صحيح ما يقوله جار القمر أن اللبنانيين منقسمين اليوم حول ما فعله حزب الله غير أن اللبناننين كانوا منقسمين حول ذلك منذ زمن طويل ويدعون دعم المقاومة غير أن ميزان القوى والوجود السوري في لبنان هو الذي كان يمنع الكثيرين من التعبير عن ذلك. وهنا أيضا لا أريد أن يفهم هذا الكلام على أنه دعم للوجود السوري في لبنان لان النظام السوري الذي يقمع شعبه ليس نظاما يحتذى به بل هو كان سبب الكثير من مآسي اللبناننية والفساد المستشري في البلد. غير أن الخيار القومي في رأيي هو الذي يجب أن نتشبث به. ما يحصل اليوم هو المعركة الأخيرة للعرب جميعهم... وحتى لو أنني لا أؤمن أننا سننتصر في النهاية على إسرائيل إنما سوف نكون قد خسرنا بشرف.
أنا لا أتهم أحدا بالعمالة لكن بالطبع أتهم الكثيرين بالغباء وقصر النظر. ليس لأن حسن نصرالله لا يخطئ أو أنه معصوم ... ربما يكون قد أخطأ في حسابات هذه العملية ولم يتوقع بالضبط التبعات ... وغلطة الشاطر بألف... لكن ينبغي أن لا نبقى اليوم نناقش في مسألة البيضة والدجاجة ومن جاء قبل. اليوم هناك بلد يهدم على رؤوس أهله وشعب يقتل ولا أحد يأخذ أي موقف حقيقي يدين ما تفعله إسرائيل أو يعمل جديا على وقف القتل والتهديم. وعتبي ليس على الحكومات العربية الفاسدة والديكتاتورية إنما على الشعوب النائمة والخانعة التي تفضل المشي جنب الحيطة. لقد حاربت المقاومة اللبنانية لوحدها وأخرجت الاسرائيليين في العام 2000 وإذا كانت تلقت دعما من إيران فهذا لأن إيران أذكى من العرب وتعرف كيف تلعب سياسة في المنطقة حتى تكسب أوراق وتحقق مصالحها. أما مجمل الأنظمة العربية فهي ميتة وللأسف لن تجد من يرثها في المنطقة سوى إيران... فقليل من الصحوة لو سمحتم
زينب
- reply
»jarelkamar wrote:
متأسف على التاخر في الرد
شريف : شوف ..انا ماقلتش ان حسن نصرالله شرير بيعادي الدوله اللبنانيه .. بالعكس ممكن تقرا التدوينه الاصليه تاني .. قلت ان قاده لبنانيون طالما صدعونا بخيار المقاومه الاستراتيجيه يبكون الآن على مايحدث .. في انتقادي كنت اقصد الوضع العام الغير طبيعي ابدا ..المشكله هي في تضارب اراء يستحيل معه ان يخلص متابع لرأي شعبي واحد... لكن هناك اسس.. يعني لا تجر البلاد الى حرب بدون سابق تنبيه .. حتى يا اخي لمؤسسات الدوله المسئوله عن البنيه التحتيه و الموارد من اجل التأمين و الإستعداد لحالة حرب ..بس طبعا ارجع و اقول ان ده مستحيل لثلاثة اسباب : اولا حزب الله نفسه بيعتبر المقاومه و التعامل مع اسرائيل على حدودها شأن حزبي داخلي ليس للدوله و لا للشعب دور فيه .. ثانيا ان عملية اختطاف كهذه تتطلب قدر من السريه لا يتوفر معها امكانية ابلاغ نطاق واسع من اجهزة الدوله ( مع ان اخطار للمؤسسات الحيويه للبقاء على اهبة الاستعداد امر قد لا يثير شكوكا رهيبه , حدثت قبلا عندنا في 73 ) و السبب الثالث في رأيي وهو الاهم ان حسن نصرالله فعلا لم يتوقع فعلا ان اسرائيل المغموسه في دماء غزه ستستدير لتواجهه بهذا العنف
..
احد اعراض عدم استعداد الدوله . و لا اقصد النظام لحالة الحرب هي تصريحات- اثارت غضبا و تم تفسيرها بالعماله لاسرائيل - لحكومة السنيوره التي اعلنت عدم درايتها بالعمليه من الاساس .. و لا الومها .. ففي خضم المفاجأه و قبل اي قرار اسرائيلي بالاجتياح كانت صور اسرائيل تدمر بنية غزه التحتيه تتكرر على شاشات التليفزيون و الفضائيات ..و تخبر بشكل قاطع عنالذي يمكن ان يحدث في لبنان نتاج هذه المغامره .. اتعاطف جدا مع تصريح السنيوره لأن حكومه تجد نفسها تقبل على حرب .. و تحكم بلدا عانى ما عانى و يحاول ان يتماثل للشفاء بصعوبه .. و ان تدخل في معركه لم تحسب حتى حسابها من اجل تأمين مواطنيها لا يجب ان الومها على تصريح ينفي المسئوليه كمحاوله يائسه لرد العدوان او تحجيمه في الجنوب فقط على الاقل
..
للأسف اسرائيل كانت تبيت النيه على تكسير عظام حزب الله .. و كانت هذه حجه كافيه ..و تفكيك حزب الله من وجهة نظر اسرائيل يتطلب الآتي : واحد : تكسير قواعده ومكاتبه و اغتيال اعضائه , اثنان : معاقبة حكومه سمحت لميليشيا بان تعيث فسادا في جنوب البلاد بدون ردع مما يفسر ظاهريا دعمها له مع ان الحقيقه هي ضعف قاتل .. ثالثا وهو الاهم : خلق واقع تفاوضي جديد تستطيع اسرائيل من خلاله استرداد الجنديين الاسرائيليين وهي في موقع قوه .. يعني اسرائيل تعرف جيدا انها ستفاوض ان عاجلا او آجلا لاسترداد الجنديين وانها لن تستطيع بالقوه استردادهما.. التجارب السابقه تثبت ذلك .. غير ان التفاوض الآن سيكون على وقف العدوان بشكل اساسي .. لتنسحب قليلا مشكلة الاسرى او السجناء القانونيين كما يحلو للحكومه الاسرائيليه وصفهم
..
بالنسبه لمثال الدب النائم .. وهو المثال المبتذل كما ذكرت انا سابقا .. لم اكن اصف الموقف ككل .. ولا اقصد ان حزب الله نحل و اسرائيل دب نائم مسالم بالمعنى الوصفي الدقيق.. ما قصدته هو ان حزب الله الذي بدأ كل هذه المشكله .. او بالادق اضاف نقطة فيضان الكوب .. ليس من حقه ان يبكي الآن و يطلب العون الدولي و يجعجع بجرائم العدوان .. هو طلب الحرب وهاهي امامه .. يعني اذا لم تكن قادرا على دخول حرب شامله مع اكبر ترسانه عسكريه في الشرق الاوسط و ان كنت لا تملك ما يضمن لك تفوقا او توازنا متكافيء في هذه الحرب فلا تفعل .. الاهم من ذلك هو ان تضمن ان تلك الحرب لن تطال غيرك .. و لن يشارك فيها افراد لا يريدون ذلك .. وهذا هو معنى مثالي عن باقي حيوانات الغابه التي تبات في العراء .. حزب الله وعدنا بمفاجآت و لم نشاهد منها غير ضرب البارجه التي عادت الى ميناء حيفا سالمه بعد مقتل اربعة من جنودها .. و ضرب بعض صواريخ بعيده المدة محدودة التأثير في العمق .. بالاضافه بالطبع للضرب الطبيعي لعدة مستوطنات اسرائيليه شماليه قريبه اتخذت احتياطاتها .. غير متكافيء طبعا اذا قورن بما يحدث في لبنان كل يوم .. غير متكافيء تماما
..
بالنسبه لردي على نهار .. فانا ارفض اعتبار ما يحدث جزء من المشروع الاستعماري التوسعي الامبريالي الاسرائيلي اليهودي الصهيوني من النيل للفرات .. ببساطه لأن اسرائيل في اعتقادي لا تملك حاليا امنا و لا ظروفا مناسبه لتنفيذه .. لديها مشاكل داخليه مزمنه .. تغير ديموجرافي يؤرقها ... تاريخا اثبت فشل هكذا خطه على المدى القصير .. هذا بافتراض ان هذا المشروع مازال يشغل بال الساسه و المجتمع الاسرائيلي وهو ما اشك فيه .. بالنسبه للتخطيط لغزو لبنان فهذا ايضا لا ارجحه .. اسرائيل انسحبت من لبنان عام الفين لاسباب قد نختلف فيها .. لا اجد سببا يدفع اسرائيل لاجتياح لبنان الآن .. و قبل هذه الحادثه.. على اساس نظريتكم في النيه المبيته .. لبنان هو البلد المغموس حتى رأسه في مشاكل مع سوريا و مشاكل داخليه عويصه تشكل اسرائيل فيها هما صغيرا للغايه .. بالنسبه للرأي القائل بان لبنان هي مجرد ساحه صغرى للحرب مع سوريا و ايران هو رأي منطقي .. لكن و بفرض ان سوريا و لبنان هما المستهدفتين ... فسيكون ذلك استهدافا لمن يمثلهما : لحزب الله القريب في الجنوب .. و ليس البلد باكمله .. لا يبقى اذا غير احتمال ان اسرائيل ترغب فعلا في اجتذاذ حزب لله من الجذور
ربما يضع قادتها امامهم مثال طرد السلطه الوطنيه عام 82 .. في كل الاحوال لا اهضم فكرة اجتياح لبنان لمجرد غزوه .. فكره استعماريه قديمه عفى عليها الزمن .. غالبا اسرائيل ليس لها مطامع في لبنان غير حزب الله وتأمين حدودها الشماليه كان الاولى ان تطمع في غزه وهي مصدر القلق .. او حتى باقي الضفه لتنفيذ المشروع المفترض من النيل للفرات .. اعتقد ان الايام ستثبت هذا عند انسحاب اسرائيل من لبنان كما فعلت سابقا في اجتياحاتها السابقه ..
..
بالنسبه للرابط يا شريف فهو لا يعمل ... تستطيع نسخ المقال و وضعه هنا . لا مانع ابدا
..
زينب : انا اعبر عنما اعتقده من منطلق معرفتي المتواضعه .. بالتاكيد لا اعرف الكثير فلست من ساسة الطرفين او محللا سياسيا اوحتى صحفي .. ما اكتبه يعبر عن رؤيتي للامور و التعليقات وجدت لكي نكتسب المعلومات و ننقح الاراء .. لكني بالطبع لا اعتبر الشيعه من ضيوف المريخ و لم افكر في الموضوع بصوره طائفيه قط.. و لا اظن اسرائيل كانت لتفرق اذا كان الفاعل هوحزب الله او حماس .وهو ماحدث
..
بالنسبه لفكرة ان الوقت غير مناسب .. فقد كنت اعني ان ما كان يحدث في غزه .. قد يمنع اي طفل في موقع قياده من اشعال الموقف في جبهه اخرى .. شوفي يا عزيزتي .. ارجو ان تعيدي قرائة التدوينه فقد كتبت احتمالات دوافع حزب الله .. و انا بهذا ادافع عنه و اختلق له مبررات باكثر مما تظنين .. سالخصها هنا سريعامن اجل النقاش... اولا قد يكون نصرالله قد ظن ان اسرائيل المغموسه في غزه لن تستطيع الرد الآن على جبهتين .. اثنان : قد يكون حزب الله فكر في معاونة المقاومه في غزه و توزيع الضغط على جبهتين .. مع الاعتقاد بعدم تعدي الموقف عدة صواريخ متبادله .. ثلاثه : قد يكون الحزب قد فكر في الحاق ضرر مضاعف لاسرائيل بعد عملية غزه على اعتبار ان خبطتين في الرأس توجع و ان اضعاف العدو هو هدف نهائي لكل حركات المقاومه .. رابعا : وهو الاحتمال الذي لا اتمناه و لا اتبناه .. وهو ان السيد حسن نصرالله قد تلقى او اصدر تعليمات على نيته مبيته ببدء حرب سادسه ضد العدو الاسرائيلي استغلالا او تأثرا بما يحدث في غزه .. كجزء من هدف نهائي للمقاومه الاسلاميه بشكل عام .. او بهدفخاص لحزب الله لضمان شرعية وجودهو زيادة شعبيته .. و مواجهة اصوات تطالب بتحجيم دوره و نزع سلاحه .. اهمها قرار من مجلس الامن يرى البعض انه كان سببا في اغتيال الحريري وما تبع ذلك من اضطراب داخلي
,,
قلت في بداية التدوينه انني لأشجع ما فعله حزب الله في ظروف عاديه .. لكن و كما قال ابن عبد العزيز .. الا يمكن اتهام حزب الله بالغباء ؟؟ هل هو فوق النقد ؟؟ الا يمكن ان يخطيء؟؟ هناك مثل يقول ان غلطة الشاطر بألف .. حزب الله من اكثر المنظمات التي تحسب خظواتها جيدا .. ليس مثلا كمقاومة فلسطين التي تقاوم و لا تعرف اهدافها ,, بالعكس المتابع لحزب الله يعرف انه و منذا 82 يحسب خطواته و مصالحه و مصالح من يموله جيدا جدا ... و لا يخطو خطوه بلا منفعه قادمه اكبر من ضرر .. لكن هذه المره وقع حزب الله .. سواء بغباء او سوء تقدير .. في الحالتين من يدفع الثمن هو البنانيون من نزحين و مشردين و قتلى ..
..
نحن ننقاش الآن قضية ذنب حزب الله و مسئوليته عنما حدث .. لا اعتقد اننا ناقشنا مواقفنا من الاحتلال الاسرائيلي .. بالطبع انا ضد اسرائيل ..من منطق عام انا ضد الغزو و الحرب في المطلق .. و ثانيا انا ضد احتلال بلد باكمله من اجل تفكيك جماعه او حزب .. هذا عبث و غرور قوه ... لا يعني انني اجد حزب الله مخطئا انني مع عدوه .. اتمنى فعلا ان يختفي منطق عدوي هو صديق عدوي الذي كلفنا الكثير .. صراحه انا ضد الطرفين و مع شعب لبناني يجد نفسه كل عشر سنين مع احتلال جديد ...انت من تتحدثين بمنطق لا صوت يعلو فوق صوت المعركه .. لا يعني ان اتضامن مع ضحايا الحرب ان انسى سببها ..و المسئول الاول عن اشعالها لاغراض لا نعرفها و سنختلف عليها حتما .. اما اذا كنت اساسا مع اشعال حرب شامله لنطهر بها الاراضي المحتلع العربيه من احفاد القرود و الخنازير فهذه مشكلتك .. و رؤيتك التي لا اشاركك اياها .. و في الحقيقه ان من يتبنى هذه الفكره له بالتأكيد حق الفرح بما فعله حزب الله كشراره لبدء النهايه للكيان . الذي ارى ان نهايته لن تأتي بحروب العصابات و الصواريخو الاختطاف .. و لن تأتي واعدائه غارقون في الاميه و الفقر و الجهل و النعرات الطائفيه و الدينيه بينما الطرف الآخر يتفوق في التقدم و العلم و الامكانيات .. شخصيا اشجع الجهاد من اجل التكافؤ اولا .. ثم ساكون اول من سيخرج للحرب ان احتجنا لذلك
..
لاحظت من متابعتي للاخبار و التعليقاات في كل مكان للاسف تيارا يشجع ما فعله نصرالله من منطلق عاطفي محض.. وهو اشعارنا بالكرامه و بأن شعبنا العربي لم يمت .. يصيبني هذا بالتقزز ... هل لا بد ان يموت المئات حتى تشعروا بالفخر و العروبه ؟؟ و ما معنى ان يختطف جنديين او ثلثه اسرائيليون ..؟؟ هل يعني هذا ان الجهاد مستمر ..؟؟ ا ياخرق يستطيع تفجير نفسه فهل يعني ذلك يدا عليا ؟؟و هل الغاء شعور المهانه يتم حله موضعيا حتى بعمليات كهذه ؟؟ و ماذا عن ازالة المهانه بالمطالبه بحقوق داخليه للحريات ؟؟ ديمقراطيه؟؟ تعليم ؟؟ احترام حقوق انسان تهان يوميا في السجون ؟؟هل مصدر المهانه العربيه الوحيده هي اسرائيل ؟؟ و هل مهاجمتها هو الحل الاساسيلكي نشعر بالثقه في انفسنا ؟؟ الم يخطر في بالكم يوما ان ازالة المهانه داخليا سيؤدي بالتأكيد الى الانتصار على اسرائيل في نهاية المطاف .؟؟
زينب تقول : ما يحصل اليوم هو المعركة الأخيرة للعرب جميعهم... وحتى لو أنني لا أؤمن أننا سننتصر في النهاية على إسرائيل إنما سوف نكون قد خسرنا بشرف.
و قالت ايضا : لكن ينبغي أن لا نبقى اليوم نناقش في مسألة البيضة والدجاجة ومن جاء قبل. اليوم هناك بلد يهدم على رؤوس أهله وشعب يقتل ولا أحد يأخذ أي موقف حقيقي يدين ما تفعله إسرائيل أو يعمل جديا على وقف القتل والتهديم.
و انا اوافقها ... اليوم كل هذا عبثي .. لكن لا تنسي ان ردود الفعل هذه صدرت في بداية الازمه و قبل الاجتياح الشامل .. حتى رد فعل السعوديه و الذي يتفق مع رأيي صدر في الساعات الاولى .. لا يعني هذا ابدا اننامع اسرائيل ضد لبنان ...و لا اظن ان هذا ما عنته السعوديه .. هي اراء صدرت و استمرت مناقشتها حتى الآن .. بالطبع انا مع الشعب اللبناني المطحون . ضد الغزو .. و لا اعرف ما بيدي فعله اكثر من المتابعه و تمني ان ينتهي الامر باقل خسائر ممكنه .... لكن بعد ان تنتهي الازمه .. لا اعتقد ان شيئا اقل من مراجعة وضع حزب الله في لبنان يجب ان يحدث .. بالنسبه للموقف فانا اعلن هنا ادانتي .. ماالذي نملكه كأفراد غير الادانه .. كحكومات اقدر خوفها من ان تطالها الضربات اقدر جدا عدم التهور ... غير ان اجرائاترمزيه كسحب السفراء و بيانات ادانه كالتي اصدرتها مصر و الاردن لاحقا اليوم كانا ليكفيا .. على الاقل الآن
..
عندي اليوم سؤال ملح .. هل الكره في ملعب نصرالله الآن ؟؟ وهل سيختار حزب الله مصلحة لبنان ام اهدافه الجهاديه او/ و حسابات اقليميه اخرى ؟؟ يعني ببساطه .. اذا اشترطت اسرائيل–وهوماحدث فعلا - وقف العدوان مقابل تلسيم الجنديين و تفكيك حزب الله تماما .. من سيختار نصرالله ؟؟ حياة المدنيين ام ميليشياته وجهاده ؟؟
اظن الاجابه و اضحه ... غير اني اتمنى ان يختار نصرالله لبنان .. فالناس كما قلت اهم من الافكار .. و اهم من النضال باعتباره اساسا فكره
- reply
»jarelkamar wrote:
اقرأوا
http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=3&article=373285&issue=10092
- reply
»فانتوماس (not verified) wrote:
- reply
»شريف نشأت wrote:
المقالة اللي رابطها لا يعمل هنا
المقالة من الموقع المتميز
electronicintifada.net
أدعوكم لتصفحه
What Does Israel Want?
Ilan Pappe, The Electronic Intifada, 14 July 2006
Imagine a group of high ranking generals who simulated for years Third World War scenarios in which they can move huge armies around, employ the most sophisticated weapons in their disposal and enjoy the immunity of a computerized headquarters from which they can direct their war games. Now imagine that they are informed that in fact there is no Third World War and their expertise is needed to calm down some of the nearby slums or deal with soaring crime in deprived townships and impoverished neighborhoods. And then imagine - in the final episode in my chimerical crisis - what happens when they find out how irrelevant have their plans been and how useless are their weapons in the struggle against the street violence produced by social inequality, poverty and years of discrimination in their society. They can either admit failure or decide none the less to use the massive and destructive arsenal at their disposal. We are witnessing today the havoc wreaked by Israeli generals who opted for latter course of action.
I have been teaching in the Israeli universities for 25 years. Several of my students were high ranking officers in the army. I could see their growing frustration since the outbreak of the first Intifada in 1987. They detested this kind of confrontation, called euphemistically by the gurus of the American discipline of International Relations: 'low intensity conflict'. It was too low to their taste. They were faced with stones, molotov bottles and primitive arms which required a very limited use of the huge arsenal the army has amassed throughout the years and did not test at all their ability to perform in a battlefield or a war zone. Even when the army used tanks and F-16s, it was a far cry from the war games the officers played in the Israeli Matkal headquarters and for which they bought, with American tax payer money, the most sophisticated and updated weaponry existing in the market.
The first Intifada was crushed, but the Palestinians continued to seek ways of ending the occupation. They rose again in 2000, inspired this time by a more religious group of national leaders and activists. But it was still a 'low intensity conflict' no more than that. But this is not what the army expected, it was yearning for a 'real' war. As Raviv Druker and Offer Shelah, two Israeli journalists with close ties to the IDF, show in a recent book, Boomerang (p. 50), major military exercises before the second Intifada were based on a scenario that envisaged a full-scale war. It was predicted that in the case of another Palestinian uprising, there would be three days of 'riots' in the occupied territories that would turn into a head-on confrontation with neighboring Arab states, especially Syria. Such a confrontation, it was argued, was needed to maintain Israel's power of deterrence and reinforce the generals confidence in their army's ability to conduct a conventional war.
The frustration was unbearable as the three days in the exercise turned into six years. And yet, the Israeli army's main vision for the battlefield is today still that of 'shock and awe'; rather than chasing snipers, suicide bombers and political activists. The 'low intensity' war questions the invincibility of the army and erodes its capability to engage in a 'real' war. More important than anything else, it does not allow Israel to impose unilaterally its vision over the land of Palestine: a de-Arabized land mostly in Jewish hands. Most of the Arab regimes have been complacent and weak enough to allow the Israelis to pursue their policies, apart from Syria and Hizballah in Lebanon. They have to be neutralized if Israeli unileteralism is to succeed.
After the outbreak of the second Intifada in October 2000, some of the frustration was allowed to evaporate with the use of 1,000 kilo bombs on a Gaza house or during operation Defense Shield in 2002 when the army bulldozered the refugee camp in Jenin. But this too was a far cry from what the strongest army in the Middle East could do. And despite the demonization of the mode of resistance chosen by the Palestinians in the second Intifada - the suicide bomb - you needed only two or three F-16 and a small number of tanks to punish collectively the Palestinians by totally destroying their human, economic and social infrastructure.
I know these generals as well as one could know them. In the last week, they have had a field day. No more random use of one-kilo bombs, battleships, choppers and heavy artillery. The weak and insignificant new minister of defense, Amir Perez, accepted without hesitation the army demand for crushing the Gaza strip and grinding Lebanon to dust. But it may not be enough. It can still deteriorate into a full scale war with the hapless army of Syria and my ex-students may even push by provocative actions towards such an eventuality. And, if you believe what you read in the local press here, it may even escalate into a long distance war with Iran, backed by a supreme American umbrella.
Even the most partial reports in the Israeli press of what was proposed by the army to Ehud Olmert's government as possible operations in the coming days, indicate clearly what enthuses the Israeli generals these days. Nothing less that a total destruction of Lebanon, Syria and Tehran.
The politicians at the top are more tamed, to a point. They have only partially satisfied the army's hunger for a 'high intensity conflict'. But their politics of the day are already donned by military propaganda and rational. This why Zipi Livni, Israeli foreign minister, an otherwise intelligent person, could say genuinely on Israeli TV tonight (13 July 2006) that the best way to retrieve the two captured soldiers 'is to destroy totally the international airport of Beirut'. Abductors or armies that have two POWs of course immediately go and buy commercial tickets on the next flight from an international airport for the captors and the two soldiers. 'But they can sneak them with a car' insisted the interviewers. 'Oh indeed' said the Israeli Foreign Minister, 'This is why we will also destroy all the roads in Lebanon leading outside the country'. This is good news for the army, to destroy airports, set fire to petrol tanks, blow up bridges, damage roads and inflict collateral damage on a civilian population. At least the airforce can show its 'real' might and compensate for the frustrating years of the 'low intensity conflict' that had sent Israel's best and fiercest to run after boys and girls in the alleys of Nablus or Hebron. In Gaza the airforce has already dropped five such bombs, where in the last six years it dropped only one.
This may be not enough, though, for the army generals. They already say clearly on TV that 'we here in Israel should not forget Damascus and Teheran'. Past experiences tell us what they mean by this appeal against our collective amnesia.
The captive soldiers in Gaza and Lebanon have already been deleted from the public agenda here. This is about destroying the Hizballah and Hamas once and for all, not about bringing home the soldiers. In a similar way in the summer of 1982, the Israeli public have totally forgotten the victim that provided the government of Menachem Begin with the excuse of invading Lebanon. He was Shlomo Aragov, Israel's ambassador to London on whose life an attempt was made by a splinter Palestinian group. The attack on him served Ariel Sharon with the pretext of invading Lebanon and staying there for 18 years.
Alternative routes for the conflict are not even raised in Israel, not even by the Zionist left. No one mentions commonsensical ideas such as an exchange of prisoners or a commencement of a dialogue with the Hamas and other Palestinian groups at least over a long ceasefire to prepare the ground for more meaningful political negotiations in the future. This alternative way forward is already backed by all the Arab countries, but alas only by them. In Washington, Donald Ramsfeld may have lost some of his deputies in the Defense Department, but he is still the Secretary. For him, the total destruction of the Hamas and Hizballah - whatever the price and if it is without loss of American life - will 'vindicate' the raison d'etre for the Third World Theory he propagated early on in 2001. The current crisis for him is a righteous battle against a small axis of evil - away from the quagmire of Iraq and a precursor for the so far unattained goals in the 'war against terror' - Syria and Iran. If indeed to a certain extent the Empire was serving the proxy in Iraq, the full fledged support President Bush gave to the recent Israeli aggression in Gaza and Lebanon, shows that may be pay off time has come: now the proxy should salvage the entangled Empire.
Hizballah wants back the piece of southern Lebanon Israel still retains. It also wishes to play a major role in Lebanese politics and shows ideological solidarity with both Iran and the Palestinian struggle in general, and the Islamist one, in particular. The three goals do not always complement each other and resulted in a very limited war effort against Israel in the last six years. The total resurrection of tourism on the Israeli side of the border with Lebanon testifies that, unlike the Israeli generals, for its own reasons the Hizballah is very happy with a very low intensity conflict. If and when a comprehensive solution for the Palestine question will be achieved even that impulse would die out. Crossing 100 yards into Israel proper is such an action. Retaliating to such a low key operation with a total war and destruction indicates clearly that what matters is the grand design not the pretext.
There is nothing new in this. In 1948, the Palestinians opted for a very low intensity conflict when the UN imposed on them a deal which wrested from their hand half of their homeland and gave it to a community of newcomers and settlers, most of whom arrived after 1945. The Zionist leaders waited for long time for that opportunity and launched an ethnic cleansing operation that expelled half of the land's native population, destroyed half of its villages and dragged the Arab world into unnecessary conflict with the West, whose powers were already on the way out with the demise of colonialism. The two designs are interconnected: the wider Israel's military might expands, the easier it is to complete the unfinished business of the 1948: the total de-Arabization of Palestine.
It is not too late to stop the Israeli designs from creating a new and terrible reality on the ground. But the window of opportunity is very narrow and the world needs to take action before it is too late.
Ilan Pappe is senior lecturer in the University of Haifa Department of political Science and Chair of the Emil Touma Institute for Palestinian Studies in Haifa. His books include among others The Making of the Arab-Israeli Conflict (London and New York 1992), The Israel/Palestine Question (London and New York 1999), A History of Modern Palestine (Cambridge 2003), The Modern Middle East (London and New York 2005) and forthcoming, Ethnic Cleansing of Palestine (2006)
- reply
»الغريب (not verified) wrote:
يبدو ان العقليات الاسلامويه تتشابه بشكل مذهل ؟
نعم تتشابه أحلامنا
وماذا عنك يا مقدس جار القمر مارأيك فى أخوانك الصهاينه
- reply
»مصرى لبنانى (not verified) wrote:
غريب عنده حق بصراحه بوصفك ده
وطبعا حسن نصرالله يمثلنا وليس جار القمر أو غيره والنصر لنا
- reply
»اجات ومحتاجات (not verified) wrote:
- reply
»شريف نشأت wrote:
ممكن تحط الرابط ده في المدونة
http://epetitions.net/julywar/
- reply
»jarelkamar wrote:
- reply
»شريف نشأت wrote:
مش عارف و الله ايه الحكاية
الرابط كان
'Save the Lebanese Civilians Petition'
و الرابط حطه دلوقتي ابن عبد العزيز في مدونته
- reply
»hilal chouman (not verified) wrote:
جار القمر:
موقف السعودية بات الآتي من لحظات:
الحكومة السعودية تحمّل حزب الله وحركة "حماس" المسؤولية عن الهجمات الإسرائيلية في لبنان وفلسطين
يعني بعد 5 إيام ليك وين بعدن الجماعة. أما عن تدوينتك فأوافقك معظم آرائك وإن كنت أرى أن الآن علينا ان نقف لنرد العدوان بدل أن نلقي اللوم.
حزب الله يدافع الآن ضد قوات إسرائيلية تحاول التوغل في الجنوب داخل الأراض اللبنانية.
البعض الذي يقارن حسن نصر الله وحزب الله بما حدث في العراق يعاني من قصر نظر.
حزب الله ثقافة ومجتمع أحببنا أم لم نحب.
وللتذكير (ليست موجهة لك) أن حزب الله ظل يهاجم أهدافاً عسكرية إلى أن تمادى الإسرائيلين في عدوانهم.
أحيلك إلى تدويناتي لمعرفة موقفي الكامل
- reply
»sword_of_light (not verified) wrote:
الاستاذ اللى قاعد يتكلم عن حزب الله كأنة استغل الموقف يروح يقدم فى جريدة الاهرام اكيد هينجح هناك
عاوز اقولك ارحمنا انت واللى زيك يعنى حزب الله عمل حاجة صح علشان كده حصل مشكلة
الدور والباقى على الحكومات اللى عمرها معملت حاجة صح وياريت تقولى مين فينا معندوش مليون مشكلة بسببهم
اصحى يا عم وقول كلمة حق او اسكت احسن
- reply
»m4m (not verified) wrote:
الى الأخ فانتوماس :-
ماله عبدالناصر؟ ع الأقل كان عامل للعرب سعر وقيمة وكان الكلاب بيعملولهم حساب....دلوقتى كل حكامنا نايمين ف حضن الكلاب ليل ونهار عشان كده افتكرونا كلنا مومسات....يقوم لما يقف لهم راجل يعرفهم ان لسه فينا رجالة بيكرهوا الشذوذ السياسى نقوم نلومه ونلمح عليه بسوء القصد والتصرف؟
بقى اتنين عساكر من كلابهم يهدوا بسببهم بلد على راس صحابها واحنا لما بيقتلوا رجالتنا عالحدود بيقولوا لنا معلش؟ ده لو قالوها؟
وجاى هيثم يتكلم عن المواءمة السياسية؟ دى دعارة سياسية يا هيثم
- reply
»