حوار حول السعار
Submitted by jarelkamar on Fri, 10/27/2006 - 5:11pm.
جار القمر: صباح الخير يا دكتور
د.اسامه : صباح النور .. ازيك يا هيثم ؟
جار القمر: انا مصدوم
د.اسامه : ليه .. خير؟؟
جار القمر : لو سمحت اقرا كده
د.اسامه: حاضر
-----------
د.اسامه: قريت الموضوع والتعليقات يا هيثم وهو شيء مرعب حقيقي .. بس بشكل ما كان متوقع من غير متزعل مني .. بمعنى ان كل اللي اتقال فيه قدر من الواقعية , الحشيش والسكر في الوقفة , الكبت ,التخاذل الامني , الفراغ , غياب الانا الاعلى تماما و الكذب .. كل دي حاجات بتشارك اساسا في صنع الشخصية الانتحارية التي تريد الفوز بلحظة نشوة سواء كانت آنية او مستقبلية وده اللي احنا بنحذر منه من سنين يا هيثم
د.اسامه : صباح النور .. ازيك يا هيثم ؟
جار القمر: انا مصدوم
د.اسامه : ليه .. خير؟؟
جار القمر : لو سمحت اقرا كده
د.اسامه: حاضر
-----------
د.اسامه: قريت الموضوع والتعليقات يا هيثم وهو شيء مرعب حقيقي .. بس بشكل ما كان متوقع من غير متزعل مني .. بمعنى ان كل اللي اتقال فيه قدر من الواقعية , الحشيش والسكر في الوقفة , الكبت ,التخاذل الامني , الفراغ , غياب الانا الاعلى تماما و الكذب .. كل دي حاجات بتشارك اساسا في صنع الشخصية الانتحارية التي تريد الفوز بلحظة نشوة سواء كانت آنية او مستقبلية وده اللي احنا بنحذر منه من سنين يا هيثم
جار القمر: انا معاك يا دكتور ان ده كان متوقع .. و شفنا منه امثله في حالات قبل كده .. بس كانت اقل في العدد .. أو لاسباب اكثر تحفيزا و اقناعا : جوع , دين , قتل , جريمه .. لكن السعار الجنسي ده هو اللي مخليني مخضوض .. مخضوض بجد
د . اسامه: وانا مخضوض اكتر منك , بس انا قلت لك بنحذر من ده .. لأن طول الوقت الخطاب السائد قاعد يعلي من قيمة العنف والامن يتدخل فقط لتكريس مفهوم الامن السياسي و النفوذ الفردي .. وبالتالي يضيع المواطن تماما ويصير بلا اي قيمة .. يعني مش واخد بالك ان العيال دي لما كانت بتحس بالكاميرات كانت بتخاف , معنى كده انها كانت في لحظات الهياج والصرع ناسية كل شيء .. وتايهة في نفسية الجماعة او القطيع الغوغائي , وده معروف وهي اولى الخطوات نحو الفاشية .. سواء الدينية او العسكرية
جار القمر: المشكله , المرعب يا دكتور .. هو البعد الطبقي المقرف في الموضوع .. العامل الاقتصادي و الخلفيه الاجتماعيه .. معظم الناس دي من مناطق عشوائيه و كانتونات .. انعدام خدمات ومرافق .. ثقافه تانيه مرعبه .. و نظام موازي ..الهوجه دي الخوف منها تكون طبقيه متخفيه في او مشتركه مع بعد جنسي .. زي برضه ايام احداث 45 .. الناس كانت كانها بتنفس ضغط طبقي هائل .. تكسير محلات في مناطق احسن حالامن بيئتهم الاصليه .. سرقة اجهزه .. تكسير عربيات .. كل ده كان مستخبي مع مشاعر تعصب و كراهيه دينيه شديده تجاه الاخر .. ياترى اللي حصل ده تكرار.. و القصه دي ممكن تتكرر في صور احنا مش عارفينها ؟؟
د . اسامه : بص .. الناس دي اسمها حثالة البروليتاريا .. والبعد الطبقي مش بالبساطة دي .. حثالة البروليتارية ليست طبقة بالمفهوم الاجتماعي سواء الماركسي او غيره وانما جماعة هلامية بلا ملامح .. يعني مش المسألة انهم فقرا او طبقة عاملة وخلاص , لا دول اللي بنسميهم بالبلدي : الصيع وممكن جدا يكونوا خريجين دبلومات او جامعة حتى بدون عمل وخاصة ان معدلات البطالة في مصر زادت جدا عن الطبيعي .. دول كمان مش شرط يكونوا غلابة خالص , ممكن جدا يكون فيهم ناس بتكسب اكتر منك شخصيا .. خصوصا ان الموضوع في تقديري كمان مرتبط زي ماشفت في الصور وفهمت من وصف مالك بمنطقة تجمعات شبابية في الاعياد حول سينمات من اجل الترفيه وليست مناطق تجمع فقيرة , بعدين الفقر هنا مسألة نسبية تماما
جار القمر : ازاي ؟؟
د اسامه : بمعنى .. انت بتعتبر نفسك ايه؟ طبقة متوسطة؟؟ بس ممكن جدا يكون وده تقريبا شبه مؤكد ان العيال دي كتير منهم صنايعية حرفيين او حتى تجار هامشيين مخدرات وخلافه يعني دخلهم اكبر بكتير من دخل حضرتك .. ولازم تحط في اعتبارك ان محل السكن اصبح غير دليل .. او لنقل بشكل او بآخر مهواش علامة على حاجة .. فما تحكمش بالفكر القديم ده .. البعد الثقافي في الموضوع موجود بشدة .. يعني معظم العيال دي حتلاقيها بتسمع كلام وعاظ الغبرة عن النساء والفتنة .. وبيسمعوا زي ما قلتلك عن الجهاد وكل ده بيدخل في حالة السعار والهوس والكبت الجنسي والاجتماعي مع الحشيش , الانفلات الامني , التغاضي والتراخي الحكومي , الانهيار التعليمي والثقافي مع ثقافة الحشد والتحريض المستمرة .. تتوقع ايه يا هيثم؟؟؟؟
جار القمر : مصيبه
د . اسامه: كمان البعد النفسي .. نفسية التماهي مع المعتدي وافتراس الآخر .. عايز كمان دليل على ان البعد الطبقي مش بالاهميه دي ؟؟
جار القمر : ايه ؟
د . اسامه: طبيعة الضحايا .. يعني هما مهاجموش مثلا بنات في سيارات فارهة ولا لابسة دهب .. بالعكس الهجوم كان على اي بنت .. اي جنس امرأة ودي نقطة لازم نضعها في اعتبارنا عند التحليل البعد الثقافي في الحاله دي بالذات اهم من الاجتماعي
جار القمر : كلام معقول جدا ... بس ايه بقى المقصود بالثقافي هنا؟؟
د . اسامه: الثقافي هنا بيمثل حاجتين .. الاولانية هي المبرر الاخلاقي , يعني المطلوب دايما ايجاد غطاء اخلاقي للفعل العدواني .. هنا الغطاء التبريري , تلاحظه في تعليق من نوعية المومسات او البنات المنحرفات الخ .. و الغطاء التبريري ده في حالة العيال دي حصل من زمان
جار القمر : من زمان ؟؟ قصدك اتكون بالتربيه ؟
د . اسامه: بالظبط .. يعني ممكن جدا العيال دي كانت بتسمع في الجامع اللي بتروحوا كل يوم جمعة او بتسمع في الميكروباص بتاعهم - مهي ممكن جدا تبقى سواقين ميكروباص - شرايط من نوعية شريط فتنة النساء .. يعني المرأة الوسخة الفتنة اللي مستنية الاشارة , وكل هدفها في الوجود اغواء الرجل وحرفه عن الطريق المستقيم .. حاجة كده يوسف وهبي في اسوأ ايامه , يترسخ هذا الكلام في الضمير .. ويتحول بمرور الوقت الى جزء من تركيبة الانا الاعلى والنواهي الاجتماعية النفسية .. و بعدين يتحول عبر آليات متعددة - مش ده مجالها دلوقت - و ان كانت مهمه- الى ان العدو هو المرأة .. وهذا الشعار يتم ترسيخه وتحويله الى سلوك عبر آلية الفوضى او الزيطة اللي بتظهرعندما تتغلب نفسية القطيع او الجماعة غير المنضبطة على كل النوازع والنواهي الاخرى .. هنا بقى يخرج الشعار ده في صورة لتدمير العدو .. وده طبعا شبه مثلا اللي حصل في 11 سبتمبر
جار القمر : مممم
د . اسامه: اضف الى ذلك .. ان الخطاب الانتحاري السائد في المجتمع المصري المغلق المتدهور , لا يعترف باي شيء تفاوضي .. ولا بفكرة التفاوض اساسا .. اضف اليه تأثير الإنفلات بعد شهر رمضان ...وده برضه بعد ثقافي , لاعلاقة له بالطبقة كما ترى : شحن الناس لتكبت انفسها اكتر بدعوى ان دي هي التقوى والورع الخ الخ الخ ... طب بعد رمضان نعمل ايه ؟؟ طبعا نحاول نفرغ كل الكبت ده في اي انثى ولو منتميه ظاهريا لنفس معتقداتنا و تفكيرنا و ده اللي حصل لما هاجموا بنات منقبات مثلا .. مش فارقه , حندمر العدو الشيطاني حنتخلص من الكبت .. لكن كل ده في المستوى اللاواعي يا هيثم .. و تبريره موجود كمان في اللاوعي : احنا مبنعملش حاجة غلط لان النسوان ولاد وسخة فتنة .. اللي بيتحرك من دافع طبقي واعي .. بيكون متجه ناحية هدف محدد مختلف عنه في الناحيه الاجتماعيه .. و ده ماحصلش
جار القمر : موافقه
د . اسامه: يتبقى البعد الثاني في العامل الثقافي وهو يحتاج تحليل اطول لانه البعد الديني .. ده مينفيش البعد الاجتماعي ولا النفسي ولا المجتمعي .. الخاص بمصر .. ولا الانفلات الامني .. كل الحاجات دي مع بعض تعمل اللي حصل مش بالبساطة دي نقدر نقول بعد اجتماعي لان الظاهرة دي اسمها : الهوليجانيزم
جار القمر : الهوليجانيزم ؟؟
د. اسامه : ايوه .. يعني ظاهرة نفسية اجتماعية اتكلم عليها فيلهلم رايخ في كتابه الرائع علم نفس الفاشية واتعملت عليها افلام وكتب .. عارف اللي معظم الناس مبهورة بيه هو هوليجانيزم بالضبط
جار القمر : الحقيقه اول مره اسمع عن المصطلح ده .. بمعنى ؟؟
د. اسامه: الهوليجانز هما الصيع بتوع كرة القدم الانجليز بيسكروا بعد اي ماتش كسبانين خسرانين ويعملوا اكتر من كده البوليس الانجليزي ابتدا يتعامل مع الظاهرة دي بعنف شديد وبعدين ابتدوا يحللوها لحد ما وصلوا لاسباب متداخلة سواء نفسية او اجتماعية او تعليمية .. وبالتالي قدروا يحجموها الى اقصى درجة .. معايا؟؟
جار القمر : معاك يا دكتور
د.اسامه: الفكرة ان الظاهرة اللي كانت متوقعة في مصر تخطت المتوقع .. وواضح انه في خضم الكذب والنفاق والمصريين اهمه وكل حاجة تمام الاعراض والمظاهر الواضحة المنذرة محدش عايز يشوفها .. بتوع الخطب التكفيريه لانهم اساسا مابيشوفوش وهما على فكرة من اهم اسباب الظاهرة عندنا لانهم بيلعبوا الدور اللي بيلعبه النقاد الكرويين في تحويل الفريق الآخر للعدو الذي يجب سحقه وهما اللي قاعدين يكرسوا فكرة المرأة العدو المرأة الفتنة الآخر الذي يجب قمعه للتنفيس عن الانا .. وطبعا مع خطاب انتحاري متزايد ... بيدعو الى العنف بشكل مستمر. ليه تتوقع ان العنف يتجه ضد الحكومة او اسرائيل او امريكا , ليه ميتجهش اساسا ضد الضعيف اللي نقدر نفترسه واللي برضه بيتقال لنا عليه انه وحش
جار القمر : مممم
د . اسامه: شفت التعليقات بتاعت موامس وغيرها .. ولا بتاعت انا م البلد دي والحمد لله كويس ان محدش قال مصر بخير ودول قلة منحرفة
جار القمر : اصلها كانت ناقصه كمان
د . اسامه : على فكرة الحالات دي حتتكرر كتير .. و افكرك
جار القمر: حاجه خرا .. صدقني يا دكتور من ساعة ماقريت اللي بيحصل .. و انا في نفس مشاعر يوم الكنايس .. مصدوم من البلد و ناسها .. كاني مش مصدق !! باظ عليا العيد
د . اسامه: العيد ده كمان فرصة للتنفيث .. يعني مصر بتغلي على مرجل بخار وداخلة على انفجار مرعب .. بس مش انفجار طبقي في معظمه .. البعد الانتحاري بتدخل فيه جوانب ثقافية و اجتماعية و مجتمعية ونفسية و كل العوامل مجتمعة تصب في عنف متجمع يبحث عن مخرج .. في موضوع مالك الجدع اللي استشهد بفيلم البرتقالة الآلية عنده حق بشكل كبير على فكرة .. انتوني بيرجس و ستانلي كوبريك في الرواية والفيلم كانوا حاطين الهوليجانيزم نصب اعينهم .. و ناس كتير كتبت عنه كمان : ويلهلم رايخ في كتاب نفسية الفاشيه و كتاب علم نفس الجماعه ل لشيلزنجر .. تندهش من مدى دقة التحليل على حالاتنا هنا .. ازاي هوجة القطيع بتبقى اقوى من اي دافع
جار القمر : دكتور .. ممكن انشر المحادثه دي على المدونه عندي ؟؟
د. اسامه : اوكي
جار القمر : الف شكر
jarelkamar wrote:
من حوار على الماسينجر
..
حوارات ذات صله :
دكتور وليد :
http://tawaseen.blogspot.com/2006/10/blog-post_27.html
ياسر ثابت :
http://yasser-best.blogspot.com/2006/10/blog-post_31.html
بلاسيبوس:
http://u3m.blogspot.com/2006/10/blog-post_31.html
- reply
»ossama (not verified) wrote:
نقل ايمن جدا يا هيثم اشكرك عليه
النهارده كان في موضوع جميل في ياهو نيوز
عن مهاجمة النساء في العراق وافغانستان!!!واخد بالك فين العراق وافغانستان بلدين العنف المتولد عن خطاب انتحاري مركز ومستمر
ويتم اعلاءهما في الاعلام سواء المعارض اوالرسمي نتيجة خلافات النظام مع امريكا
ويقدما كنموذج للمقاومة
العنف ضد المرأة واغتصاب النساء
المرأة هي الآخر المكروه المشتهى هي الفتنة المرغوبة في لحظة التفلت وهي ايضا الشيطان المتجسد في لحظة الورع
يعني بعد ماصمنا رمضان يالا بقى نعمل قلة ادب
مش بس في مصر لا كمان في بلاد المقاومة
ولا حول ولا قوة الا بالله العليّ العظيم
- reply
»ossama (not verified) wrote:
- reply
»ابن عبد العزيز (not verified) wrote:
شكرا يا هثيم
شكرا يا دكتوراسامة
الحوار مهم جدا
- reply
»عباس العبد (not verified) wrote:
- reply
»Anonymous (not verified) wrote:
ممكن أستأذن حضرتك يا دكتور اسامه توضح أكثر المقصود بالبعد الإنتحاري؟ شكرا
- reply
»abdallahahmed (not verified) wrote:
- reply
»ossama (not verified) wrote:
الاستاذ الانونيموس لو الاستاذة الانونيموس
بدون استئذان حضرتك تؤمر او تؤمري
الخطاب الانتحاري انا الحقيقة كتبت عنه كتير و افضت فيه في صالون اسامة القفاش في منتدى النفيس
وايضا
في المدونة ودخلت حوار طويل ومطول مع اصدقاء مدونين كتير منهم ابننا العزيز جدا الدكتور هيثم جار القمر
وايضا وضع الاخ الاصغر العزيز شريف عبد العزيز اكثر من تدوينة عن الموضوع في مدونته الشهيرة العدالة للجميع
ايضا حوار متصل على مدى شهور مع اخي الفاضل والعزيز العالم المصري الدكتور وليد عبد الله او طبيب نفسي
صاحب مدونة الطواسين
http://tawaseen.blogspot.com/
ومن قبل حوار ممتد على مدى سنين مع اخي العزيز وصديق العمر الدكتور محمد مسعد
http://mosaad.blogspot.com/
على اي الاحوال
هذه هي روابط للموضوعات سواء على مدونتي او في منتدى النفيس او عند شريف
http://kaffasharticles.blogspot.com/2006/01/blog-post.html
http://kaffasharticles.blogspot.com/2006/02/blog-post_15.html
http://kaffasharticles.blogspot.com/2006/03/blog-post_08.html
http://kaffasharticles.blogspot.com/2006/03/blog-post_24.html
http://www.elnafeas.net/montada/index.php?s=f7d094a8aebc7e52967022e292bfa76a&showtopic=1781
http://www.elnafeas.net/montada/index.php?showforum=42/
http://justice4every1.blogspot.com/2006_08_01_justice4every1_archive.html
انا الآن اود فقط ان يقرأ بعناية اي شخص الرابط رقم 10
في التدوينة الاولى في مدونتي في شهر يناير المعنونة
الاصول الثقافية للخطاب الانتحاري او التعليق الاول عليها وهو منقول حرفيا نسخ ولصق من استشارة بالانجليزيةعلى موقع اسلام اون لاين
قدمتها الدكتورةسحر طلعت
سنلاحظ بداية ان الدكتورة قد شخصت مرضا للزوج بدون ان تستمع له او حتى تراه وبناء على
شكوى الزوجة اي الخصم!!!اعتقد ان هذا امر يتجاوز التخيل
ان يمر بدون تعليق وان تستمر الاستاذة الدكتورة في اعطاء النصائح من هذا القبيل هو امر يدعو الى التعجب
وارجو الا اسمع هنا كلام عن ان اسلام اون لاين هو موقع تخريف اون لاين وما الى ذلك من كلام هو حقيقته تهرب من مواجهة وقائع حقيقية ومنها انه موقع مقروء ومؤثر
ايضا سنرى كم رهيب من العنف في رد الاستاذة المستشارة الدكتورة
عنف مغلف بعبارا ت وعظية
انشائية تلبس فيها مسوح الناصح الامين
وسنجد مثالا مماثلا ايضا رغم اني وضعت عشرات من الامثلة في المقالات العديدة التي اشرت اليها لكن التكرار مفيد
المثال في مقالة اشار اليها الدكتور وليد عبد الله في الطواسين
http://tawaseen.blogspot.com/2006/10/blog-post_21.html
وايضا سنجد السمتين السالفتين
وهما تحديدا ان الخطاب مثبت لذاته
اي لا يحتاج لتفسير وتبرير وبحث
واثبات كما في حالة الدكتورة التي لم تكلف نفسها السؤال البديهي كيف احكم على حالة شخص لم استمع له؟؟؟
وايضا العنف الرهيب ضد هذا الاخر الذي يتحول الى عدو لابد من اقصائه والقضاء عليه
كيف يتحول هذا الى خطاب انتحاري اي يؤدي الى تدمير الذات اساسا؟؟؟
ا؟لآليات الدفاعية المستخدمة تشابه آليات المرض النفسي وهي هناالاسقاط اي اسقاط عيوب الانا او الذات على الآخر
فالآخر هو العنيف وهو العدو الذي يطاردني وهو الشرير الذي ينبغي استبعاده
والاسقاط له جانب آخر هو الاعجاب الخفي اي ان الآنا تتوق للآخر الذي يصبح الممنوع المرغوب ولا تستطيع الحصول عليه فتسقط عليه مشاكلها ونوازعها و تحولها عبر آلية دفاعية نفسية اخرى هي الازاحة الى كراهية وعنف مما يدعم فكرة العنف غير المبرر ويرفض اساسا فكرة الحوار او البحث
وعبر آلية اخرى هي تفعيل ردود الافعال
REACTION FORMATION
يتحول الانا الى قنبلة موقوتة تنتظر الانفجار للدخول في حالة الاوقيانوس الجنيني او العودة لرحم الام او العصر الذهبي حيث لا عداوة و لا مشاكل بل لذة خالصة
طبعا الكلام ده باختصار شديد جدا لان الموضوع اعقد ويحتاج لدراسات ميدانية وابحاث على المقالات العديدة المنبثة في المجلات والجرائد والكتب والانترنت والتي تتمحور جميعا حول فكرة الاقصاء ورفض القيم الحوارية و العداء المطلق
ممكن ايضا ان نرى جوانب من هذا الخطاب الذي تغلغل كثيرا في الحياة في مصر والعالم العربي في رد الاستاذ عباس العبد
الذي يصل في نهايته الى قناعة قد نقول انه يطرحها بشكل ساخر تفيد انه سينغمس مع من استفادوا وحسسوا
نود ان ننبه هنا الى الآتي: السخرية المريرة او الساركازم
Sarcasm
هي بشكل ما تعبير عن حالة يأس و عنف واحباط
ثانيا مدلول استخدام لفظ يا ابني الذي يفيد ايضا التقليل من الآخر لحساب الاعلاء من شأن الانا
ثالثا الخلط بين التحليل المقدم في الحوار وبين الشعار او الفعل
الحوار لم يكن معنيا بالتوجه لجمهور السعار واتخاذ موقف حياله وليس المقصود ان يقال لهم انتم حثالة بروليتاريا وعليه كذا وكذا
التحليل المقصود به في اي الاحوال التفسير او تقديم نموذج تفسيري اكثر قدرة على الشرح يمكن الفرد من اتخاذ خطوات اكثر بنائية في مواقف مشابهة وكل هذا من الواضح انه لم يستحضر عند الاستاذ عباس عندما كتب رده
رابعا الاحساس العالي بتزايد قيمة الانا وربطها بشخصية مثل بيل جيتس وبالتالي التقليل من قيمة الآخر بمعنى ان هؤلاء لا قيمة لهم ونحن المثقفون ولكن هيهات هيهات فهذا البلد لا يقدر قيمة الثقافة ولا ما نمتلكه من قدرات وبالتالي حسنا ايها البلد سنفعل مثلهم
سيقول قائل لكن الاستاذ عباس لم يقل كل هذا حسنا ما لم يقله يظهر بوضوح فيما قاله!!!بمعنى هذا هو المعنى الموجود في بطن الشاعر انا هنا لا اقول ان هذا هو المعنى الوحيد كي لا يتهمني احد بالتجني على الاستاذ عباس وانا لااعرفه اساسا
ولكن اقول فقط ان ما طرحته من تحليل للنص الذي قدمه الاستاذ عباس غير مستبعد ومحتمل وجائز
وكل مافي الامر ان الخطاب يتحرك بداخلنا بشكل لا شعوري او لا واعي كما يقال احياني برغم عدم دقة مفهوم اللاوعي و استقرار ترجمة مفهوم اللاشعور
وهو اي الخطاب يعبر عن نفسه باشكال متعددة شديدة المراوغة ولكن تأثيرها جلي بين الا وهو الاحباط المتزايد والرغبة المتزايدة في العودة الى حالة الاوقيانوس الرحمي للتخلص من الواقع المؤلم الممتليء بالاعداء المتربصون وليكن ذلك بيدي لا بيد عمرو العدو اي بالانتحار
ارجو ان اكون قد اوضحت وانا تحت امر حضرتك في اي وقت
- reply
»عباس العبد (not verified) wrote:
التحليل المقصود به في اي الاحوال التفسير او تقديم نموذج تفسيري اكثر قدرة على الشرح يمكن الفرد من اتخاذ خطوات اكثر بنائية في مواقف مشابهة وكل هذا من الواضح انه لم يستحضر عند الاستاذ عباس عندما كتب رده
المفروض ان حضرتك توضح الجملة دى لسبب هو : المفروض ان حضرتك حتكتب و انا سوف اقرأ ممكن تقولى ايه الفايدة بالنسبة لمجموع الصيع الى احنا بناقش نتيجة تصرفاتهم و ايه هو النموذج الى انت قدمته الى هو اكثر تفسيرا علشان ناخد خطوات اكثر بنائية و ايه هو الى حنبنيه لما احنا مش حنتعامل معاهم على اساس كلامك
"
الحوار لم يكن معنيا بالتوجه لجمهور السعار واتخاذ موقف حياله وليس المقصود ان يقال لهم انتم حثالة بروليتاريا وعليه كذا وكذا "
امال مين الى معنى بيه ....انا مثلا ...طب ما انا يا استاذ فاهم كلامك و انا لو مش فاهمه مكنتش قريته و انا لو سمحتلى انا كتبت كلام طبعا مش فى مستوى كلام حضرتك لكن انا اجتهدت من وجهة نظرى و كتبت و اتشرف لو حضرتك قريته و بعدين هى دى النقطة الى بتشغلنى ...وبعد ما نعرف الخطوات الاكثر بنائية ....نعمل ايه
بالنسبة لموضوع الاحباط ...ده ممكن فعلا ..بس ده مش انا بس ...ده كلنا
و الى بيأكد كلامك ...هو فكرة " حالة الاوقيانوس الرحمى للتخلص من الواقع المؤلم " دى بقى اكيدتلى انه احنا كده على الطريق الصحيح
بدل قال دراع مرسى يبقى بيتكلم صح ....
على فكرة انا مكنش قصدى اهانة لما قلت يا ابنى ....لكن انا حاسس بقى انك زعلت علشان كده بقى رحت قايلى " الاوقيانوس " ....انا عارف معناها ...قولها انت كده بس و انا حشاور علطول ....
- reply
»ossama (not verified) wrote:
استاذ عباس الاسلوب بتاع حضرتك خرج عن اطار النقاش ودخل في اطار غير موضوعي
و اتصور انه ممكن يكون جارح لشخص مثلي
ومرة اخرى اللجوء لهذا الاسلوب الذي تجاوز السخرية المرة او الساركازم الى محاولة التجريح و الاستهزاء ليس الا اكبر دليل على تغلغل الخطاب الانتحاري وتحوله الى اسلوب عام
وهذا للاسف شيء مؤسف جدا
ولكن انا لا استطيع التحاور لا بهذه الطريقة ولا بهذا الاسلوب
ولذلك اعذرني فلن استطيع الرد على حضرتك
وارجو ان تتقبل فائق الاحترام
- reply
»عباس العبد (not verified) wrote:
- reply
»ossama (not verified) wrote:
استاذ عباس المدونة ليست مدونتي وانا لا اشطب في اي مكان اي تعليق
لان هذا اسلوب فاشي وعاجظ وعنيف واتصور ان الابن العزيز الدكتور هيثم كذلك
لا يمارس هذا الاسلوب
- reply
»jarelkamar wrote:
يا جماعه ياريت مانقومش بشخصنة الحوار ..
يا استاذ عباس لم ار ان الدكتور اسامه هاجم شخصك الكريم او وجه لك اتهامات .. كل القصه انه حاول ربط فكرته بتعليقك الذي لم يعجبه .. هو حر .. مثلما اعتبرت نفسك حرا في ربط استعلاء المثقفين و اعتزالهم برجا عاجيا بالتحليل الذي وصفته بانه - مالهوش فيها - مظبوط ؟؟
لا اعتقد ان الدكتور اسامه شعر باهانه لان القصه تناطح وجهات نظرلا يمس ابدا اصحابها
..
و اظن ان تحليل الدكتور اموجه لشريحه معينه لا احب تسميتها بالمثقفين .. بل اشخاص يحاولون تحليل.. ماحدث كل حسب فهمه و نوع ثقافته التي لا يجب بالضروره ان تكون افضل من غيرها .. لا يهم المصطلح في الحقيقه بقدر مايهم ما يحمله .. اعتقد ان التحليل هام للغايه لانه يطرح ابعادا مختلفه للقصه ... و يلقي الضوء عليها من زوايا متباينه ... كنت اتمنى ان نناقش تلك الوجهات بدلا من الشكوى من صعوبة الوعاء الذي يحملها وهو اللغه
عودة للحوار و لنقطتك التي اصفها بالوجيهه يا استاذ عباس و اعتقد انها تفتح الطريق امام مناقشات اهم .. ما هو ياترى الطريق للتصرف وفقا لتحليلات وفهم للقثه من اساسها . نقطتك تستحق الطح .. مثلا اتفقنا ان للظاهره بعدا ثقافيا و ادينيا و اجتماعيا
..
ما هي ياترى الخطوات التاليه في نظرك .. ماهي في اعتقادك الوسائل المناسبه لعلاج ظاهره كتلك؟؟ يا ترى في حلول سريعه و موضعيه ؟؟ و ما هي الحلول الجذريه ؟؟
تحياتي للجميع
- reply
»ossama elkaffash (not verified) wrote:
دكتور هيثم انا لم اغضب من الاستاذ عباس و لم احاول شخصنة الحوار ايها الابن العزيز
ايضا لم اقل ان رأي الاستاذ عباس سواءكنت متفقا معه ام مختلفا يعجبني او لايعجبني
والسبب واضح انا لا اتكلم في بيتزا يا هيثم يعني لا يوجد مجال للذوق او الاعجاب هنا
الموضوع ببساطة تحليل
يعني محاولة تقديم نموذج تفسيري اكثر قدرة على شرح الحدث
و هو ما يرفضه الاستاذ عباس جملة وتفصيلا لانه لايريد التعامل مع الحدث بهدوء وحيادية و مازالت صدمة الحدث تغلب عليوربما من الضروري توضيح نقطة النموذج التفسيري الاكثر قدرة على شرح الحدث
إذا عدنا للحوار يا هيثم سنجد انك بدأت باعلاء شأن النموذج الطبقي لتفسير الحدث
و سنجد آخرون في مدونات اخرى كثيرة تناولت الحدث قد اعلوا من نماذج تفسيرية اخرى منها الديني اي من قال غياب الوازع الديني ومنها القومي اي ان هؤلاء قلة لا تمثل طبقات مصر العاملة ولا ينتمون لمصر الخ
هناك من قال بالنموذج الثقافي القائم على رؤية ابعاد الخطاب الانتحاري ومدى تغلغله في المجتمع مع اعطاء اوزان نسبيةمختلفة لابعاد اخرى ونماذج اخرى والمجموعة الاخيرة اتشرف بالانتماء اليها و لكني لست الوحيد فاعتقد ان حضرتك يا هيثم قد اقتنعت بهذا النموذج وقدم لك بعدا تفسيريا وشرحا مهما للحدث
وسنجد ايضا من بين المدونين ممن تبنوا وجهة النظر هذه شريف عبد العزيز والدكتور وليد عبد الله و ممن علقوا الدكتور علاء السادس عشر وآخرين
بمعنى انني لا اقوم هنا ايضا بحصر احصائي لمن فعل هذا وانما ايضا اقدم نماذج متعددة علنا نستطيع فهم هذه الظاهرة او الحدث
والاستاذ عباس يرفض فكرة التحليل اساسا و يريد فعل وهذا ايضا من مظاهر اليأس والاحباط و الخطاب الانتحاري
انا يا هيثم يا بني العزيز لا اقدم حلا لان هذا ليس بيدي ولكن اتصور ومن خلال دراستي العلمية في
كلية طب الاسكندرية وماتلى ذلك من دراسات ان المنهجية الاساسية للوصول لحل او فعل هي اولا التفكير والتحليل ومحاولة رؤية الظاهرة او مايسمى عندنا التشخيص
الخلط سواء عن عمد بين التشخيص والعلاج لا يؤدي الا لتفاقم المرض
وهو مرة اخرى من مظاهر اليأس الذي هو طريق الموت والانتحار كما عبر عن ذلك كيركجارد في كتابه الهام
Sickness unto death
وستجد ايضا وبوضوح انا اكتب بلهجة واسلوب محدد يدخل في اطار الكتابة الحيادية وليس العاطفية ومن ثم سنجد الكثير من المصطلحات العلمية والمفاهيم ولا اجد غضاضة في استخدامها فالتحليل اساسا هو محاولة للرؤية الحيادية بقدر الامكان
ولا اعتقد ان لفظ اوقيانوس وهي تعني محيط و مفهوم الاوقيانوس الرحمي هو من مفاهيم الطب النفسي للتعبير عن حالة تواجد الجنين في الرحم التي تمثل مرحلة الغاء المسؤولية والعصر الذهبي المنشود سواء ماضويا او مستقبليا في المخيلة الانسانية
اي ان هذا اللفظ ليس مجال للسخرية ولا لاستخدام اساليب معاداة الثقافة الفاشية التي تكرست عبر سنين من ثقافة مدرسة المشاغبين ونموذج رفض الثقافي و محاولة الفعل الفوري وهي كلها من مظاهر الفاشية و تعبير عن العجز واليأس و الشمولية ورفض الآخر
ومرة اخرى الموضوع ليس تقديم وصفة علاجية ولا حل وانما محاولة للفهم وعلى اساس هذه المحاولة يمكن الفعل
طجلمة اخيرة في صدد موضوع العلاج
يا دكتور هيثم علاج الازمة الصرعية كما تعرف هو الفاليوم اي مهدء لمنع حدوث الاختناق و الوفاة
اما علاج الصرع فهو الايبانيوتين
لمنع حدوث الازمة الصرعية؟؟؟
كيف توصلنا للايبانيوتين ؟؟
عبر تشخيص الصرع بدقة وتحديد التأثيرات الكيميائية الكهربائية للعقار على موجات المخ اي عبر تحليل و اختبارات منضبطة
لو طبقنا هذا النموذج الطبي على الحالة التي نحن بصددها سنجد ما يلي
الحل الفوري للعملية تمثل فيما قام به اصحاب المحلات من مساعدة فورية ورد عنيف على الغوغاء وحالة القطيع و كذلك فيما حاولت القيام به مجموعة المدونين من تحذير للفتيات
ولكن هذا الحل هو بمثابة الفاليوم المسكن المهدء للصرع
اين هو الايبانيو تين؟؟
هذا هو ما نحاول الوصول اليه عبر التنحليل ومحاولة فهم الحدث بحيادية وتقديم نموذج تفسيري يقدم شرحا افضل للظاهرة و يعطينا قدرة افضل على الفعل
تحياتي الخالصة يا د.هيثم وارجو ان اكون قد اوضحت لماذا انا لا اتفق ولا اختلف مع الاستاذ عباس وكل ما فعلته هو محاولة تحليل خطابه لانه واضح مطروح
وكل ماتضررت منه في الرد البثاني هو تحول الامر لسخرية و تجريح و اسلوب لا يرقى لاسلوب حوار و هنا وجدت انه من الواجب توضيح الامور
وايقاف المحاورة
ولو كان الاستاذ عباس لم يلجأ لهذا الاسلوب وطرح وجهة نظر تقوم اساسا على فكرة رفض التحليل بكل انواعه و المطالبة بفعل محدد لكنت تحاورت معه وقدمت الرؤية التي قدمتها ردا على ما طرحته
ارجو المعذرة ان كنت قد اخطأت في الشرح في تعليق سابق حتى انك ظننت اني قد توقفت عن الحوار
- reply
»أبوفارس (not verified) wrote:
جار القمر أتابع منذ فتره ليست بالقصيره مدونتك وأتفق مع التحليل المطروح هنا ...وأعتقد أت موضوع التحرشات الجنسيه وقبلها مارصدته من عنف دينى هو مجرد بروفه خفيفه لما سيأتى من عنف ....سواء نتيجه ﻷنسكاب العنف الممارس فى العراق فى المنطقه كلها...أو نتيجه ﻷنفجار الوضع البشع فى مصر اﻷن...المضحك المبكى فى كل ماقرأت حول هذا الموضوع هو حاله اﻷنكار التامه لما حدث او حتى تصور أمكانيه حدوثه ... وهو مايؤكد اﻷنطباع الذى خرجت به بعد زيارتى الطويله اﻷخيره لمصر أن المجتمع المصرى يسير نحو كارثه حقيقيه ﻻ راد لها وأننا سندفع اﻷستحقاق التاريخى الباهظ شئنا أم أبينا وأننا وصلنا مرحله اللاعوده أجتماعيا.....وكم أتمنى أن أكون مخطئا
- reply
»ابن عبد العزيز (not verified) wrote:
دكتور اسامة ...مش عارف احطلك الحاجة فين ...علي كل حال انا حكمل معاك هنا لان عندك اخر موضوع كتبته كان عن مجموعة افلام سينمائية ومحبتش اخذ موضوع التحرش هناك ...المهم الرابط لحملة اتكلموا والصورة بتاعتها علي اللنك ده
http://malek-x.net/node/269
مش عارف ليه مش مبسوط من الموضوع ده كمان
- reply
»ossama elkaffash (not verified) wrote:
والله يا شريف انا بصيت على اتكلموا الفكرة مش بطالة وهي اساسا ضرورة لان محاربة التحرش تبدء بالاعتراف بوجوده
اخوف ما اتخوف منه ان تتحول الى تنظيرات بمعنى ان تبدء الناس في الكلام النظري
العمومي او الانشائي
واتصور انها تتطلب ايضا خطوة تالية هي تفعيل الكلام بمعنى ان تقوم من تتعرض لحادثة تحرش بالابلاغ
عما حدث
هي مواضيع كتير ومتداخلة بمعنى الفعل هنا قد يؤدي مع اللامبالاة الامنية والذكورية الشديدة في البوليس المصري
الى مزيد من المصاعب للفتاة
ولا تنسى ايضا ان العلاقة بين الشرطة والانسان العادي او المواطن ليست فل الفل في مصر!!!يمكن المطلوب حملة لادخال فتيات في الشرطة وتدريبهم في هذا الصدد
يعني نوع من كسر الاحتكار الذكوري
اتصور ان الموضوع مش وحش ابدا بل خطوة جادة على طريق طويل
وخصوصا ان ما قرأته يوضح ان الفتيات جادات ويتكلمن حتى الآن في الموضوع ويحكين تجارب
انت ليه مش عاجبك ممكن اعرف؟؟؟
- reply
»ibn_abdel_aziz (not verified) wrote:
انا مش ضد الفكرة يا دوك...بس البانر بيخدم التحرش نفسه من وجهة نظري لان لو بصيت حتلاقي نوع من الاغراء الضمني لبنت باين من جسمها رجلها وحاطاهم في وضع استسلامي ونايمة علي السرير وكانها لوحدها ...لو الشخص اللي بيبص علي الصورة دي من النوع اللي بيمارس الفانتاسيا الجنسية وانا بيتهيالي ان تلات ارباع الرجالة في العالم بيعملوا كدة ..يبقي البانر ده يخليه عاوز يتخيل بقيت الصورة ويقعد يفكر في سيناريو اغتصاب كمان..فاكر مقالات اسلام اون لاين اللي بتعالج التحرش الجنسي بالاولاد من اباؤهم وتلاقي عنوان الموضوع مثير اصلا وكانه بورنو من نوع الايروتيكا..انا بس حاسس اننا بنخدم موضوع التحرش مش بنحاربه...انا مش ضد ان البنات تتكلم عن التحرش وتواجه الجريمة طبعا انا مع المواجهة...بس مش عارف ليه ان التحرش مع الوقت حيتحول لقضية منفصلة عن الواقع اللي سببها اصلا , هل من الممكن استخدام قضية حساسة زي دي لالقاء الضوء علي المشكلة الاكبر المسببة ليه ؟ انا بس بفكر بمنتهي الشك في كل حاجة دلوقتي وخايف اكون بخدم المشكلة مش بحلها لمجرد اني في حالة ثورة عاطفية وغاضبة...واللا ايه رايك ؟
- reply
»ossama (not verified) wrote:
اولا احب اشكرك يا شريف
وثانيا اهني نفسي
اشكرك على الملاحظة الثاقبة المهمة جدا الخاصة بالصورة
واهني نفسي لان الواحد طلع بيعرف يدرس لان موضوع الصورة والايقونة والتركيب البصري ده كان موضوع اساسي في موضوعات شغلنا في آر دي آي زي ما حضرتك فاكر
ثالثا عندك حق يا باشا في كل اللي قلته
وانا بكرر ان مشكلة الخطاب هنا انه لم يتجاوز الخطاب الانتحاري ولم يتحول لخطاب بنائي لان الخطاب البنائي في تصوري يبدء بالمصارحة الجماعية يعني الناس رجالة وستات يحكوا وبدون مشاكل
تذكيرك لي بموضوعات اسلام اون لاين فعلا مهم لان هذا الموقع مثال للخطاب الانتحاري بكل سماته المدمرة وخصوصا خلق العدو والعنف والتحريض و الشعبوية اي دغدغة المشاعر لحساب الانتشار
وده اللي حاصل بالضبط في الموضوع اللي حضرتك ذكرته
يعني الفكرة هنا ازاي نتكلم بوضوح وصراحة ونقول اني اتهم
وبدون تعالي ولا ادعاء تطهرية؟؟؟
فيه تجربة لجنة دزموند توتو في جنوب افريقيا بعد الابارتهيد مباشرةاو لجنة المصارحة والمصالحة
يعني نطلب برضه من الولاد يحكوا مشاكلهم وازاي بيحسوا بالكبت وبدون اثارة ودون محاولة عمل قضية
بس برضه انا عايز اضيف حاجة مهمة في هذا الصدد هي تحديدا ان احنا برة واهل مكة ادرى بشعابها والموضوع قد يصلح في التحليل اي ان تنظر من الخارج
لكن الحل او الاجابات تتطلب ان تكون ايديك في النار اكتر
برضه تحياتي يا شيري
- reply
»طبيب نفسي (not verified) wrote:
عزيزي د.هيثم ..
أخي الحبيب أسامة ..
خروجا عن "شخصنة الحوار" لن أتعرض للمناقشة التي تحولت إلي جدل من جانب الاستاذ عباس، خاصة أن هذا أول تعليق أكتبه بمدونة د.هيثم.
ولكن لابد للإشارة إلي أن لغة المصطلح لغة حيادية علمية قاطعة لا ظنية يراد بها التحديد والتخصيص خارج حدود التفسير الظني الشخصاني.. لذلك فإن إختلاف المرجعية الثقافية يقف حائلا ضد أدب الحوار وأدبياته.
عودة الي حادثة التحرش ..
التحرش ليس "ظاهرة" تقوم بها "فئة" معينة.
تحديد المعني ضرورة بحثية لفهم أعمق للحدث..
التحرش: هو تكرار الاعتداء وخلق الاضطراب والقلق ـ تعريف قانوني ـ
فعل التحرش ليس جسديا فقط بل لفظيا ، إشاريا، نفسيا، معنويا، ..
أسبابه:
- فعل التهيؤ النفسي الناتج عن ثقافة منتجة لخطاب عنيف ضد المرأة..ويتخذ هذا الخطاب اشكال عدة علي مستوي الوعي واللاوعي ..العقل الفاعل أو العقل المفعول .. الفهم والاحساس .. الصورة والمثل .. رفض العنف واعادة افرازه وخلقه من خلال خطاب ديني اجتماعي توارثي شعبي مؤدلج.
- مفهوم القوة ولعبة التحكم
- التغير الطبقي واختلاف المعيار الاخلاقي حسب البعد المعرفي ... ـ رد الاستاذ عباس مثال لتغلب الايديولوجي علي المعرفي لديه ـ
- درجة الثقة في الضحية ووجودها من عدمها .. ولوم الضحية
- العنف الاجتماعي ودرجة قبوله ..
خاصة بين الجماعات .. أو علم نفس الجماعة.
- درجة اختلال القانون الوضعي في التعامل مع هذه الحوادث.
لو راجعنا كل سبب ومسبب نجد أن خطاب العنف أو الانتحاري بتعريف د.أسامة عامل مشترك أعظم. تأصيل فكرة العدوان يصنع أسبابا لانهائية لتحويل الفكرة الي شعور الي فعل.
إن التطور التاريخي العام للإنسانية يقتضي تحسين تصور منهجي يسمح برؤية التفاعل العميق في تاريخ التطور الخاص والعام في مختلف الجماعات والثقافات، والخروج من ضيق المجتمع الى رحابة التاريخ الاجتماعي الذي ينظر الى المجتمعات باعتبارها تجسيدات لنظم حضارية.
أي علينا تغيير منظومة العنف المؤدلج لثقافة الانفتاح علي الآخر وقبوله وتأسيس قاعدة حضارية علي كم معرفي هائل يحتاج لنفض الغبار عن جواهره
تحياتي
- reply
»yasser_best (not verified) wrote:
استغرقتني قراءة الحوار الثري والتعليقات عليه ولاحظت أنها بالفعل المرة الأولى التي يتناقش فيها مدونون على اختلاف ثقافاتهم ورؤاهم حول هذه الظاهرة..أصولها وجذورها وتداعياتها
هذا هو النقاش الحقيقي الذي يدفع القاطرة إلى الأمام..لأن لغة الشتائم والنظرة الدونية إلى "الآخر" لا فائدة منها.. لكن المطلوب هو التحليل الموضوعي لما جرى في محاولة لتفسير وعلاج الخلل أياً كانت أسبابه وأشكاله
الخطاب الانتحاري الذي يطرحه الدكتور أسامة القفاش يقدم تفسيراً مقنعاً لما جرى يوم الثلاثاء الأسود..والشخصية الانتحارية نضجت على نار التهميش والقمع والبطالة والفساد.. وزاد الأمر تعقيداً عجز الأمن وتفكك الدولة فكان ما كان
وأرى أن الدكتور وليد كان أيضاً على حق عندما أشار إلى حالة الاستقواء بالجماعة -وهم هنا من السوقة والدهماء- على الفتيات في ظل ثقافة منتجة لخطاب عنيف ضد المرأة..وربما تعين علينا أن نقول إنه من الأهمية بمكان الحديث عن هذا الفعل والكشف عنه وتشجيع المجنى عليها هنا - أو أي مجني عليه- على الكلام والإبلاغ عما حدث حتى ينال كل مخطيء عقابه..أما ثقافة الصمت خوفاً من نظرة المجتمع أو تحت وطأة التقاليد فهي التي تدفع الضالعين في الجريمة إلى تكرارها
- reply
»ibn_abdel_aziz (not verified) wrote:
ايوة يا دكتور كويس اني متهزقتش المرة دي :) يعني نقدر تقول التلموذ شريف ييجي منه يا دوك :) ؟؟ انا لسة فاكر المحاضرات بتاعنك عن الايقونة ومن ايام الوردة وموضوع انها رمز مسيحي وكدة
ومن ساعتنها الصور بتلفت نظري قوي وبشوف فيها حاجات مش شرط ان الناس كلها تشاركني فيها
المهم انا عارف اننا برة ويمكن نكون مش فاهمين بالضبط كل الابعاد..بس برضك احنا مش بعاد قوي ومش منفصلين وخاصة انت , انت لسة كنت في مصر لحد عهد قريب فما اظنش الامر اختلف كثير....طيب السؤال اللي لازم اساله ايه اللي ممكن يتعمل عشان حملة زي دي نطبق عليها الخطاب البنائي كحالة حقيقية واقعة قدامنا اهيه..يعني مثلا ازاي يكون اللغة المستخدمة والصور والفعاليات الخاصة بالحملة دي تحمل ملامح خطاب بنائي ..انا بس عاوز ادرس حالة واحدة عشان اقدر اقول انا قربت شوية من فهم ملامح الخطاب البنائي...وجزاكم الله خيرا
- reply
»عبدالله مفتاح (not verified) wrote:
الدكتور وصل لان كلام الشيوخ والدين هما السبب في التحرش هههههههههههههههه
حد شاف سطحيه في الفكر وتدليس اكتر من كده؟
مفتكرش
- reply
»jarelkamar wrote:
استاذ عبدالله مفتاح .. لماذا انتقيت من التحليل - الذي هو وحده واحده - ما استفزك فقط .. و لم تهتم بباقي العوامل المطروحه كدوافع و اسباب؟؟
ثم ماهي اقتراحاتك ورؤيتك المقابله الغير سطحه و لا مدلسه عن هذه القصه ؟؟
في انتظارها
- reply
»ossama (not verified) wrote:
شريف حبيبي
الموضو ع بتاع الصورة ده مهم جدا؟؟
كيف يمكن ان تكون الصورة ذات دلالة بنائية في هذه الحالة ؟؟
اتصور ان اختيار صورة محايدة بدون قيمة داخلية
لفتاة تتكلم بدون اثارة ومعها شاب يتكلم
ممكن جدا تكون اكثر تعبيرية
الخطاب يا شريف يتبدى في اشياء كثيرة مش بس في الصورة او الكلام في ذاته
اتصور ايضا ان كلام ماعت معقول جدا و نموذج جيد
نعود لموضوع تجليات الخطاب
عندك مثلا الاستاذ عبد الله مفتاح قام بقراءة انتقائية للحوار ووصل لقناعة
حولها لتعليق وهنا الى هذه النقطة لا مشكلة فالقراءة الانتقائية ليست عيبا وهي احيانا كثيرة تكون نقطة انطلاق لحوار مثمر
لكن التعليق اتخذ شكل التجريح و الهجوم الشخصي و الاهم انه كرره مرتين قبل ان يقوم هيثم جار القمر دكتورنا العزيز بالغاء المرة الاولى مع انها مختلفة جدا عن التانية رغم تكرار الكلمت لانها مكتوبة ببنط مختلف
ببنط صغير
فالمرة الثانية الاستاذ عبد الله مفتاح عمل نوع من التوكيد على تعليقه وكلامه
وكأنه يصرخ
وكأنه يخشى الا يقرأ الناس تجريح الآخر و هجومه عليه وكأنه يخاف الا يراه الآخر
وهو بالتأكيد لم ير كم العنف المستتر في بنيان رده ولا في تكراره بهذا الشكل
يعني ببساطة يا شريف الاستاذ عبد الله اولا لم ير الحوار لان ماقاله غير موجود به على الاطلاق
فلا الدين ولا المشايخ متهمان في هذه الحادثة لان التحليل لا يبحث عن متهم شماعة كما هي الحال في اي خطاب انتحاري
ولكن رأى نقطة محددة فسرها بطريقة خاصة معينة واشك انه قرأ الروابط ولا الهوامش ولا التعليقات لانه لو قرأها لعرف بالتأكيد ان ماقاله ليس صوابا
وبالتالي لغير في اسلوبه
الخطاب يتجلى في اشياء كثيرة جدا يا شريف منها
الاسلوب
الكلام
الصورة
حاجات كتير يا شريف
- reply
»ossama elkaffash (not verified) wrote:
الحقيقة ان تعليقات الاصدقاء الاعزاء الدكتور ياسر ثابت الاعلامي العربي اللامع
والدكتور وليد عبد الله استاذ الطب النفسي في جامعة كولومبيا احد اشهر الجامعات الامريكية
تستحق كل اشادة وتقديرو تستحق ايضا مناقشة مستفيضة لاثراء الحوار الدائر
ولكن اعتقد ان الاكثر افادة هو مناقشة ظاهرة اراها متكررة في ردود عديدة تناثرت على امتداد العديد من المدونات
التي تناولت هذا الموضوع وتتميز هذه الظاهرة برفض اي نموذج تفسيري تحليلي يخرج عن اطار الاحادية او النماذج المصمتة ذات البعد الواحد التي ترى العالم ثنائيا فيه انا طيب وآخر شرير
وللتوافق مع هذه الرؤية السحرية الاسطورية يتم انكار االوقائع و الاحداث ونفي من ارتكوبها فهم اما الرعاع الصيع او لا ينتمون لتراب مصر الطاهر او
يبحثون عن اللذة باي ثمن لتفريغ كبتهم الدنيوي
لا تستطيع هذه الردود ان ترى امكانية وجود نموذج مركب لتفسير الظاهرة يضع في اعتباره ابعادا متعددة ويثمن كل بعد ويعطي قيمة نسبية اكبر لما يتصور اساسا انه بعد رئيسي ولا يغفل قيم الابعاد الاخرى
والاهم هو اعتبار هذه الردود التي تشكل ظاهرة حقا ان كل من يخالفها الرأي هو
مسطح او مدلس او منحط
و لاترى تلك الردود العنف الكامن في اتهام الآخر وتجريحه
ولا ترى الدعوة الكامنة لمهاجمته وتحويله للعدو او المتهم وهي سمة ايضا مميزة لتلك الردود الظاهرة انها جنائية استخباراتية
تبحث عن المتهم وتبحث عن الجاني المجرم الاثيم الذي ينبغي تعليق المشانق له
الجانب الاقصائي واضح
والجانب العنيف ايضا واضح
واالاسلوبية التدميرية واضحة
وكل هذا يجعلنا مرة اخرى نتساءل عن قوة وتغلغل الخطاب الانتحاري في المجتمع المصري
ويثير لدينا اشكالية كبرى هي:كيف يمكن تفعيل خطاب بنائي بشكل مجدي في اطار هذا العداء والاقصاء والعنف؟؟؟؟؟؟؟
- reply
»Anonymous wrote:
هيثم
في حاجه غلط عندك
الايميل بتاع د اسامه ظاهر في الخانه
- reply
»علاء السادس عشر (not verified) wrote:
عندما أريد أن أصل لقرار أو موقف فى موضوع ما فأتعامل مع أفكار عديدة وكلها أفكارى رغم أختلافها , وقد تبدو أحياناً غير متوافقة أو متناسقة مع بعضها لأن كل فكرة لها خلفية أو تجربة مختلفة وتبدأ هذه الأفكار فى التفاعل مع نفسها مكملة لبعضها قد أطرح جزء منها جانبا أو قد أنسج كل الأفكار مع بعضها للوصول إلى قناعة معينة وهذه الأفكار مرتبة حسب أهميتها أو خلفياتها ولا توجد فكرة أحادية فقط من خلالها أصل إلى قرار, أريد أن أقول أن البداية أن هناك موضوع للطرح ثم أفكار يتم تحليلها ثم الوصول إلى قرار وكل هذا على المستوى الفردى وما يحدث فى تدوينة ثرية يشبه ذلك ولكننا نفكر بصوت مرتفع وبشكل جماعى , فأنا على المستوى الفردى لا أسخر أو أسب فكرة صدرت عنى ولكن أحاول تحليلها وأتخيل أن هذا هو رأيى الدكتور أسامة فنحن نشترك فى الأهتمام بقضية معينة ولكن لنا أفكار مختلفة حسب تجاربنا وخلفيتنا ومن خلال هذا الحوار الذى فى حد ذاته جزء من الحل نستطيع أن نقدم شئ إيجابى أو على الأقل نستطيع أن نقول أننا حاولنا. تدوينة وتعليقات ثرية جداً
تحياتى
- reply
»ossama (not verified) wrote:
شكرا دكتور علاء على التعليق
فعلا
لو ابتدينا بقبول الافكار المختلفة و النماذج المختلفة
وتحليلها وهو ما حاولته منذ البداية مع هيثم وساعدنا فيه وليد وياسر وآخرين
ورؤية نقاط التشابه والتفاعل و التقاطع والتمفصل بين النماذج المختلفة سنصل الى نموذج اكثر تفسيرية
وبالتالي اكثر فائدة عند محاولة الفعل
على سبيل المثال عند مدونة الصديق ايماتيور
المسماة بلا سيبوز
http://u3m.blogspot.com//
وجهة نظر يسميها فائدة التحرش
ممكن ننطلق
من هنا ونشوف نموذج العنصر الايجابي وهو التدخل الفاعل للمواطن دفاعا عن نفسه
وتقلص السلبية
يعني مين اللي انقذ البنات من حالة اغتصاب جماعي
تحديدا الناس العادية اصحاب المحلات حراس الامن في العمارات الخ
ودي نقطة مهمة وايجابية
كمان دور المدونين في التحذير
دور ايجابي
يتجاوز الفوقية والاستعلاء
يعني ببساطة اعتقد ان فيه ايجابيات حتى في اي كارثة
ورؤية الجانب الايجابي والبناء عليه والتفاعل معه
هي في تصوري من اهم سمات الخطاب البنائي
شكرا يا دكتور علاء مرة اخرى
- reply
»Mr.GEMYHOoOD (not verified) wrote:
أقف رافعا قبعتى لهذا الحوار الرائع فلا عجب ان يكتب عند هيثم و لا عجب ان يستضيف هذا الكم الهائل من المعرفة من دكتور و مفكر كالدكتور اسامة الذى احسبنى سوف اصبح من مريديه و لا عجب ان يكون احد تلامذته ابن عبد العزيز
- reply
»Mr.GEMYHOoOD (not verified) wrote:
طيب يا دكتور اسامة رسوم الكوكس
ازاى اقدر اطورها انها تعبر زيها زى اللوجو
اولا لانى شايف ان ثقافة الكومكس مش مؤثرة فى المصريين
يعنى ايه المدلولات او بمعنى اصح ايه الاوتار الحساسة فى الوجدانت العربى
اللى رسام الكومكس لو لعب عليها
يحصل للعرب حالة طرب من الرسم ؟؟
و دى بدايات شغل فى حاجة عن التحرش الجنسى يهمنى جدا اعرف رائيك فيها
http://static.flickr.com/111/286739026_7e4c18054a_o.jpg
و هيه بدايات زى ما حضرتك ملاحظ اكيد
- reply
»ossama (not verified) wrote:
- reply
»GEMYHOoOD (not verified) wrote:
دة الىل عملته فى البوستر اللى انا بعت لحضرتك اللينك بتاعه يمكن ادركتها اننا مش لازم نجيب طرف واحد من المشكلة
بس لحد دلوقت مش عاملى اشباع يمكن علشان العيون ممكن تفرق الحواجب ممكن تفرق بين معنى و التانى و هكذا
انا بصراحة عجبنى قوى تحليلك لساينفيلد
استغربت قوى فى الاول بس بعد كدة استوعبت
- reply
»Anonymous (not verified) wrote:
استاذ جيمي
موصلنيش لينك خالص
ياريت تبعته على الايميل بتاعي
ولك الشكر
ايضا
الفكرة الاساسية هي التصالح
يعني لا داعي للاقصائية
ولا للعنف مع اي حد
وياريت لا يتحول المبرر الاخلاقي لوسيلة لتدمير الآخر
انا تحت امرك
- reply
»ossama (not verified) wrote:
- reply
»mostafa (not verified) wrote:
جميل اوى
نفس النبرة العدائية للاسلام نراها فى حديث هذا المحترق يعنى كمان قلة الادب والمسخرة الناتجة عن المدعوه الحضارة والافلام الخليعة و الحرية ومتقوليش ان المحجبات والمنقبات كمان تم الاعتداء عليهن لان السبب هو الكاسيات العاريات الائي اشعلن نار الشهوة عند هؤلاء التيوس السبب هو الافلام الخليعة التى كانت تعرض فى دور السينيما الملعونه هههههههههههههههههههههههههه اعزروني اصلى هموت من الضحك بجد من الراجل الى بيقول انه اسمة الدكتور اسامة الراجل المجنون الى اتجنن من الاسلام وعايز ينام ويصحى تانى يوم يلاقى معدش فى اسلام ولا مسلمين بقول ههههههه اعزرونى تانى معلش ان الاسلام هو السبب فى التحرش الجنسى ذى بردة لما كان الاسلام هو السبب فى احداث الحادى عشر من سبتمبر هههههههههههههه اسف يا جماعة هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
- reply
»ossama elkaffash (not verified) wrote:
جميل اوى
نفس النبرة العدائية للاسلام نراها فى حديث هذا المحترق يعنى كمان قلة الادب والمسخرة الناتجة عن المدعوه الحضارة والافلام الخليعة و الحرية ومتقوليش ان المحجبات والمنقبات كمان تم الاعتداء عليهن لان السبب هو الكاسيات العاريات الائي اشعلن نار الشهوة عند هؤلاء التيوس السبب هو الافلام الخليعة التى كانت تعرض فى دور السينيما الملعونه هههههههههههههههههههههههههه اعزروني اصلى هموت من الضحك بجد من الراجل الى بيقول انه اسمة الدكتور اسامة الراجل المجنون الى اتجنن من الاسلام وعايز ينام ويصحى تانى يوم يلاقى معدش فى اسلام ولا مسلمين بقول ههههههه اعزرونى تانى معلش ان الاسلام هو السبب فى التحرش الجنسى ذى بردة لما كان الاسلام هو السبب فى احداث الحادى عشر من سبتمبر هههههههههههههه اسف يا جماعة هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
الرد السابق مثال رائع على الخطاب الانتحاري العنيف الذي لايرى الآخر لانشغاله الكامل بالذات المتضخمة وتمحوره حولها
1-العنف
نفس النبرة العدائية للاسلام
المحترق
قلة الادب والمسخرة الناتجة عن المدعوه الحضارة والافلام الخليعة و الحرية
الدكتور اسامة الراجل المجنون الى اتجنن من الاسلام
التيوس
الاستاذ الفاضل الذي اسمى نفسه مصطفى لا يرى اي غضاضة في كيل هذه الاتهامات والشتائم للآخر ولشخص لا يعرفه وحتى لم يكلف نفسه عناء الضغط على اي رابط ليعرف ان ثمة شخص حقيقي اسمه اسامة القفاش
ولكن انطلق بعنف شديد في شتائم جارحة ودون فحص ولا تمحيص ولا بحث ولا رد
الاحتقار الاقصائي للآخر يصل لماه مع اعتبار الحضارة كلها مجلبة للدمار وقلة الادب والمسخرة
بل وربط الحضارة بالافلام الخليعة وهذه نقطة شديدة الاهمية طبعا فالاستاذ الفاضل لا يرى ان استخدامه للانترنت او اشبكة العنكبوتية حضارة او منتج حضاري
ولا يرى ان الكهرباء التي تدير جهاز الحاسب الآلي منتج حضاري
بل لا يرى ان وجود اندية ومنتديات ومواقع خاصة هي نتاج حضاري اجتماعي الخ
الآخر دائما شرير مجنون اي يجب عزله واقضاءه للحفاظ على الانا النقية التطهرية او هو تيس يعني ليس من جنس البشر بل حيوان يمكن قتله!!!اي دعوة مبطنة للعنف ضد هذا الآخر الداعر الشرير المجنون الحيواني الخ
والاهم ان هذا العداء ناتج عن جمال الانا وقوتها التي تجعل الآخر يجن ولا يطيق وجود هذه الانا
2-الاثبات ليس ضرورة فالخطاب مثبت بالبديهة اي حقيقة مطلقة
السبب هو الافلام الخليعة التى كانت تعرض فى دور السينيما الملعونه
النتيجة هنا كما لايلاحظ الاستاذ مصطفى تأتي قبل السبب
الهياج حدث بسبب الافلام الخليعة رغم ان الشباب الذي قام بالتحرش لم يشاهد الافلام الخليعة
لكن يبدو ان الشباب لم يكن يحتاج لمشاهدة الافلام الخليعة فقد استحضرها دون مشاهدة
المنطق القبلي الطفلي كما اسماه سلفانو اريتاني في موسوعة الفصام واضح جلي
ان حديثي مثبت لذاته وحجتي دامغة بل بديهية في ذاتها
وارجو ملاحظة التشابه مع الاستشارة التي اشرت اليها في الهامش رقم 10 في التدوينة الاولى وهو ما ذكرته آنفا وايضا
في الكثير من امثلة ذكرت مثل الكلام عن مدرب الكرة الذي لا يفهم الخ
الخطاب الانتحاري مغلق مكتفي بذاته لا يرى الآخر وهذا يؤدي طبعا الى الاقصائية وهي الصفة التي نلمحها بوضوح هنا
3-الاقصائية
ومتقوليش ان المحجبات والمنقبات كمان تم الاعتداء عليهن
الاستاذ الفاضل مصطفى يرفض حتى اي رد من اي آخر واي مناقشة عقلانية ويصادر من البداية على الموضوع
الاقصائية صفة طبيعية في الخطاب الانتحاري لان النتيجة هي اقصاء الانا بعد عمليات الاقصاء المستمرة للاخر التي تحدث
بعد كل ما سبق اود فقط ان اوجه انتباه الاستاذ الفاضل مصطفى ان استخدام السباب ليس من اخلاق الاسلام
وايضا ان العربية وعاء القرآن وانا هنا لااتكلم حتى عن استخدام الفصحى ولكن اتكلم تحديدا عن خلط اراه غريب و غير مقبول بين حرفي الهاء والتاء المربوطة في الكتابة وكأنهما واحد وعادة تستخدم التاء المربوطة محل الهاء
اسمة
اي تستبدل التاء المربوطة بالهاء كما فعل الاستاذ الفاضل مصطفى هنا
واخيرا اود ان اشكر الاستاذ مصطفى على غيرته على الدين الحنيف ودفاعه عن الاسلام ولكن في تصوري يحتاج الدفاع عن الدين الى القراءة الدقيقة للموضوع والتأني في اصدار الاحكام
وعدم التسرع في الاتهامات لانك يا استاذ مصطفى لم تشق عن قلبي لتعرف ان كنت مجنونا واتمنى غياب المسلمين والاسلام في غمضة عين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
- reply
»أبوفارس (not verified) wrote:
عدت قراءه الحوار المحترم وأرجو أن يتسع صدر الجميع لتطفلى ...وبأختصار ....
ﻻأؤمن بفكر أو أيدولوجيا أوخطاب معلق كده فى الهوا... هناك قوى أجتماعيه تتبنى هذا الفكر-أى فكر- أو تسعى لفرضهﻷنه يحقق لها سياده أويدافع عن سيادتها...فما هى القوى الفئات أو الطبقات اﻷجتماعيه فى مصر التى تتبنى الخطاب اﻷنتحارى أو تسعى لترويجه فى المحتمع المصرى وكيف يتم أستعماله لتكريس -أو- تغيير الواقع الحالى.....
أستعمل د.أسامه تعبير صائب لتوصيف جحافل المتحرشين...وهو حثاله البروليتاريا وهو توصيف أجتماعى لتوضيح علاقه هذه الجموع الطفيليه بالعمليه اﻷنتاجيه وليس بتوصيف أخلاقى... ولكن اذا صح أن وضع أى طبقه يتحدد بعلاقتها بعمليه اﻷنتاج وليس بسعه كيس نقودها فهذا الوصف ينسحب على كتله كبيره من المجتمع اﻷن...وبالتحديد الفئات الوسيطه والعليا من البرجوازيه المصريه ...فهى فئات طفيليه غير منتجه وتتبنى هى اﻷخرى بشكل او بأخر نفس الخطاب...
وهنا يصبح من السهل فهم أشكاليه أنتشار وسياده هذا الخطاب فى المجتمع المصرى -منذ السبعينيات وحتى اﻵن- على أنه أنتشار وسياده لهذه الفئات والطبقات الحامله لهذا الفكر والخطاب وليس العكس....
وبالتالى فرغم أهميه تحليل ووصف وفهم هذا الخطاب فهذا غير كاف لهزيمته مالم تتواجد قوى أجتماعيه تحمل فكر وخطاب مخالف ومن مصلحتها هزيمه الخطاب اﻵنتحارى (وهو جزء من خطاب دينى يرفض أى شكل من أشكال الحوار)....
للأسف فأنا أعتقد أنه ﻻتوجد فى مصر مثل هذه القوى اﻷجتماعيه حاليا وهو مايدفعنى شخصيا للتشائم على المدى القصير والمتوسط..تعنى على اﻷقل حيل كامل وبثمن باهظ....
أدرك تماما مدى تعقد العلاقه بين الواقع اﻷحتماعى من ناحيه والفكر أو الخطاب اﻷجتماعى من ناحيه أخرى وماقلت هنا هو بأختصار مخل ماأفكر فيه منذ عودتى من مصر ...أعتذر عن تطفلى وركاكه اﻷسلوب.....
- reply
»ossama (not verified) wrote:
الاستاذ ابو فارس يا راجل تعتذر عن الحضور؟؟؟
اولى بك ان تعتذر عن التأخر...والغياب
يا راجل انت فين من زمان
طبعا انا بهزر مع حضرتك كدليل محبة واعجاب
ودعنا الآنندخل في الجد الذي يفرضه علينا تعليق حضرتك المهم والمليء بالاشكاليات والتساؤلات
التساؤل الاول في تقديري يتعلق بالطبقات والفئات الاجتماعية التي تحمل الخطاب الانتحاري
وبالرغم من اتفاقي بشكل عام مع اطروحة سيادتكم السريعة والخاصةبان الخطاب الانتحاري يعبر عن مصالح الشرائح العليا من البورجوازية الحاكمة وكونها بورجوازية رثة
وحكمت بالتالي على المجتمع بالتبعية والتطور الرث
وهو ما اوضحه بجلاء سمير امين في معظم اعماله وايضا اندريه جوندر فرانك في كتابه الهام البورجوازية الرثة
والتطور الرث
وهو ما افاض فيه ايضا العديد من المفكرين اصحاب نظرية التبعية وجلهم من امريكا اللاتينية كما تعلم
الا اني اود ان اضيف هنا ان الخطاب الانتحاري بالمفهوم الذي استخدمه ينتمي بشكل اكثر الى رؤية فوكو للخطاب و بالتالي يمثل بعدا ثقافيا
واضحا ولذا تجدني اغلب البعد الثقافي على البعد الاقتصادي الطبقي وهو ما اشار اليه كاستوريادس المفكر الماركسي اليوناني
وما نجده ايضا في كتابات فولفجانج ساكس و ايفان ايليتش و فاندانا شيفا و سيرج لاتوش ومجيب الرحمن من مفكري رفض التنمية بالمفهوم الامريكي وهو ما عبروا عنه بجلاءفي كتابهم المهم قاموس التنمية
اقصد ان البعد الثقافي يتفوق على البعد الطبقي ويتجاوزه
والبعد الثقافي هنا عابر للطبقات
بمعنى ان هناك العديد من الفئات والطبقات الاجتماعية في مصر اليوم التي تتبنى هذا الخطاب بالرغم من انه معاكس ومضاد لمصالحها الطبقية
وهذا ما اوضحه جرامشي في مفهوم الحس العام
الذي يجيب على تساؤل هام هو لماذا تتبنى الطبقات المختلفة في المجتمع بمختلف شرائحها واتجاهاتها خطابا يعاكس مصالحها الطبقية
والحس العام
common sense
هو هذا الخطاب المنبث في كل ارجاء المنظومة الثقافية الحاكمة في المجتمع والذي يبتلعه الفرد على انه بديهيات وبالتالي لا يتم التعامل النقدي معه
انه ما اسماه تشومسكي وهرمان صناعة الموافقة
manufacturing consent
في كتابهما المشترك الهام الاقتصاد السياسي لوساائل الاعلام
ما اقصده ببساطة ان الناس في مصر بشكل عام قد تبنت هذا الخطاب عبر آليات عديدة اهمها في تصوري انه خطاب وحيد يتبناه الحاكم والمعارض
وانتقل عبر الاعلام بكل اطيافه الى رجل الشارع وبشكل مرضي
وهو ما حاولت رصده في المقال الاول الذي اشرت اليه من قبل
وهو كما قلت آنفا عابر للطبقات بصرف النظر عن تمثيله الطبقي لمصلحة الشريحة المهيمنة من البورجوازية الكبيرة
وايضا لا يقتصر على جنس
نجده عند الرجال ونجده عند النساء
ويتسربل كثيرا بعباءة نضالية وقناع ثوروي و هو موجود حتى في التصرفات العادية للناس في حياتها اليومية.وهنا مكمن الخطورة فعلا كما تفضلت حضرتك واشرت
النقطة الثانية التي اود توضيحها هي ان الخطاب الانتحاري ليس جزءاغ من الخطاب الديني الرافض لاي شكل من اشكال الحوار ولكن العكس فالخطاب الانتحاري يستوعب هذا الخطاب الديني الذي يشكل ركيزة من ركائز الخطاب الانتحاري حيث انه يقدم له صورة من صور الدعم المطلق
فمن السهل على صاحب العباءة الدينية لخطابه ان يدعي امتلاك الحقيقة المطلقة ويطالب برفض الاخر تماما واقصائه خاصة وهو يرى ان هذا الاقصاء امرا الهيا.وهو بالمناسبة ما حدث في البلقان حيث انطلق دعاة الخطاب الانتحاري من الصرب يدمرون كل آخر وفي النهاية دمروا انفسهم!!!وهو مانراه الآن بوضوح هناك
اخيرا اتصور ان الخطاب الانتحاري يولد نقيضه الجدلي وهو الخطاب البنائي و بالتالي تبدء فئات عديدة في المجتمع في تبني هذا الخطاب والتعبير عنه بشتى الوسائل وخاصة مع تطور وسائل الانتاج وتزايد امكانيات تجاوز العوائق السلطويةوتخطي صناعة الموافقة
هل يحدث هذا الآن؟؟؟في تصوري ان نعم
وما حوارنا القائم بالرغم من تواجدنا في بلاد متباعدة الا الدليل الساطع على هذا
اعتقد ان هناك امكانيات كبيرة للبناء ولا اشاركك التشاؤم كثيرا بالرغم من ادلهام الامور بشدة
ولكن احيانا نكون في حاجة لان نقول ضيقي ازمة تنفرجي
واشكرك كثيرا على مداخلتك المهمة الفعالة المثمرة
- reply
»أبوفارس (not verified) wrote:
د.أسامه أشكرك على ردك المثير للتفكير ورقتك الواضحه...أرجو أن يتسع صدرك وصبر د.هيثم صاحب المدونه ومضيفنا الكريم لتعليق قد يبدو بعيد عن الموضوع ...
فى زيارتى اﻷخيره للقاهره قابلت عدد كبير من اﻷصدقاء...بعضهم لم آراه منذ سنوات طويله... وكان بيننا كلام وحوارات وشكاوى..لفت نظرى بشده أنه ﻻيوجد بينهم من يعمل فى الحكومه بأى شكل...هناك ذوى المهن الحره التقليديه أطباء مهندسين صيادله...وهناك عدد يعمل فى الشركات أو البنوك اﻷجنبيه...السياحه..أو التوكيلات التجاريه...أو مشاريعهم الخاصه...دخلهم عالى..البيت به سيارتان على اﻷقل.موبيل لكل فرد فى العائله..بعضهم بنا أو يبنى مساكن خاصه..التصيف أما فى قرى الساحل الشمالى أو بنظام
Timeshare
...اﻷوﻻد فى مدارس أو حتى جامعات خاصه...العلاح فى مستشفيات خاصه.. هل هى طبقه جديده ممكن نسميها ذوى الياقات البيضاء الجدد هل هم دول أمل مصر فى التقدم والديموقراطيه...هل هؤلاء هم المرادف المصرى لل
الهندى الذى يدفع النمو اﻷقتصادى فى الهند مثلا...zip generation.
فى ظل العولمه وأتفاقيات الجات ﻻأظن أن أى برجوازيه تحلم اﻷن أو لديها القدره على اﻷستقلال بسوقها المحلى..أقصى ماتطمح أليه هو المشاركه فى التجاره الدوليه وهو مايستدعى بالضروره اﻷنفتاح على ثقافات ومجتمعات مختلفه...تبنى الخطاب اﻷنتحارى أو خطاب العنف الديتى كما حدث مثلا فى أزمه رسوم الكاريكاتير الدنماركيه يقلل من قدرتها على التعامل مع اﻵخر ولو على المستوى التجارى ويحجر على قدره المجتمع كله على النمو...ومن ﻻينمو يضمحل...هل يحتاج المجتمع المصرى لهزه عنف أجتماعى أو طائفى لتتخلى هذه الطبقات عن هذا الخطاب...وتبدء فى تبنى والترويج لخطاب أكثر أنفتاحا وتقود المجتمع ككل ﻷفاق جديده.......هذه هى اﻷشكاليه التى تصيبنى بالتشائم.............
- reply
»أبوفارس (not verified) wrote:
أضافه أخيره... موقف هذه الفئات من المرآه ﻻيختلف فى جوهره عن جموع المتحرشين...المبالغه فى فرض الحجاب -واﻷن النقاب- ردود فعلهم فى قضيه هند الحناوى مع أحد نجوم الدعاه الجدد حمله الفكر اﻷقصائى دليل على ذلك.... رغم أن نفس الفئات اﻷجتماعيه فى مجتمعات أخرى كانت حامله لواء تحرر المرأه ومساوتها ...ولو لتسهيل أستغلالها كقوه عمل أرخص من الرجل أو نتيجه الحاجه ﻷيدى عامله أكثر.....فيه حاجه غلط فعلا مش قادر أفهمها...................
- reply
»jarelkamar wrote:
- reply
»ossama elkaffash (not verified) wrote:
استاذ ابو فارس
اشكر حضرتك كثيرا على الاستمرار في الحوار واثارة هذه النقطة شديدة الاهمية والتي ترتبط كل الارتباط بموضوع الحوار وتؤكد على اهمية البعد الثقافي الذي طرحناه بوصفه نموذجا تفسيريا اكثر قدرة على التفسير في هذه الحالة المعينة.والنقطة التي اثرتها سيادتكم ترتبط بما يمكننا ان نسميه الاختبارات الواقعية
reality testing
or empirical verification of the theory
الفئة او الشريحة التي التقيت بها سيادتكم هي الطبقة الوسطى الجديدة التي يتزايد عددها باستمرار والتي تمثل العديد من العاملين في مجالات حياتية غير تقليدية يمكننا ان نسميها مجالات ما بعد حداثية وترتبط في هذه المجالات الواقعية في العملية الانتاجية بالكثير من المراكز العالمية وتحيا بشكل او بآخر في نمط انتاج تجاوز نمط الانتاج الرأسمالي التقليدي وقد كنتم على حق كثيرا في تشبيهها بطبقة الفنيين المتخصصين في مجال الحاسب الآلي في الهند
او
zip generation.
كما تفضلتم و حددتم باستخدام المصطلح الشائع لتسمية هذه الشريحة التي تمثل احد اهم القوى الدافعة للاقتصاد الهندي حاليا
السؤال الذي يتبادر للذهن هو لماذا تتبنى هذه الفئات خطابا انتحاريا يناقض مصالحها الاقتصادية؟؟؟
بمعنى ان الواضح كما تفضلت ايضا وذكرت ان هذه الفئات من مصلحتها ازدهار الاقتصاد ونمو الاستثمارات وتزايد عجلة الانتاج وبالتالي وجود حالة من الاستقرار
لماذا اذن تتبنى هذه الطبقة خطابا اقصائيا انتحاريا يعادي الآخر ويرفض الحوار؟؟؟
اتصور ان نموذج الحس العام الذي طرحته من المنظور الجرامشي يفسر هذا كثيرا
ومرة اخرى هناك جانب ايجابي في هذه الحادثة هو تحلل البنى التقليدية التي تقدم الخطاب الانتحاري التقليدي
الشرطة غير المهمومة الا بالامن السياسي
الاعلام الذي لا يرى الا كل ماهو ممتاز واعراس اكتوبر واحتفالات النصر الخ
التدين التقليدي المحافظ بابعاده الانتحارية الذي لا يرى في المرأة الا العورة والفتنة وانها درة مصونة يجب حبسها في الصدفة ولا يرى ان هذا هو مقلوب خطاب العري وتشيؤ الانثى وتسلعها
حيث التفلت والانغلاق وجهان لعملة العزل كما اوزضح ميشيل فوكو في تاريخ الجنون وتاريخ العيادة
والكثير غيرها من ابنية الفئات المستفيدة من الخطاب الانتحاري المهيمنة والتي تستخدم هذا البعد للابقاء على هيمنتها وتسلطها
لقد اوضحت الحادثة ان الجمهور الفاعل اي من تتماس مصالحه مباشرة وبشكل فعال مع الخطاب البنائي وذلك لدوره الاقتصادي الانتاجي ولان الفوضى تمثل تضاربا وضررا اكيدا لمصالحه عهو القادر على الدفاع عن هذه المصالح اساسا وبالتنالي حماية المجتمع من الفوضى
واوضحت ايضا تفوق الوعي لدى فئة المدونين من الشباب واهمية دور شبكة الانترنت وهي نقلة كيفية سواء على مستوى علاقات الانتاج او تطور مفهوم قوى الانتاج وربما كان هذا موضوع يجب ان نخصص له مقالا منفردا
ومرة اخرى رب ضارة نافعة
وانا لست متفائلا ولا متشائما ولكني دائما احاول رؤية الواقع من خلال نماذج تحليلية متعددة تتتيح لنا الفرصة لرؤية اكبر قدر من تركيبية الواقع وتعقده
- reply
»ossama elkaffash (not verified) wrote:
أيها الممانعون العرب: هذا واحد من آثار ممانعتكم
دلال البزري الحياة - 05/11/06//
واليكم وقائع الحدث شبه السينمائي هذا: في اليومين الاول والثاني من ايام عيد الفطر، راح رهط من الذكور يصل عدده الى المئة احياناً، وتتراوح اعمار عناصره بين العاشرة والاربعين، يهجمون على اية امرأة مارّة في الطريق، يخلعون ملابسها بالقوة والضرب، ويدسّون ايديهم في كل مناطق جسمها. والأهم من كل ذلك، انهم كانوا لا يميزون بين سافرة ومحجبة ومنقبة. الكل سيان امام السعار. بل الاخيرة، المنقبة، نالت قسطاً خاصاً: إندسّ «الصغار» من الرهط داخل عباءتها بأوامر من «كبارهم» واخذوا يتحسّسون مختلف انحاء جسدها المغطّى...
كل ذلك وسط لا مبالاة المارة ورجال الشرطة على حدّ سواء. التدخل الوحيد كان تهديدا بالمسدس وجهه ضابط ضد مصور حاول التقاط بعض الصور. الجميع كان «يتفرج»، كأنه امام فيلم لا تعنيه احداثه الا بقدر ما تدهشه وتسلّيه. تكرار هذه الوقائع في اليوم نفسه وفي اليوم التالي احلّ الذعر في نفوس مقهورة بالاصل، وانعش الحيرة في العقول الضائعة.
فالحدث ينطوي على مفارقات مثيرة. أولاها انه يأتي بعيد شهر رمضان، شهر الفضيلة والورع والاحساس بجوع المحروم والتقرب الى الله. واذا بالبعض يحوّلون نهايته للتعبير عن ابشع الانحطاط الاخلاقي والروحي، وعن أشدّه بدائية. والأمر يطرح اسئلة على القيمين على الدين عن نوعية التديّن الذي يدعون اليه؛ والخواء الروحي والاخلاقي لطريقتهم في التدين وقدواته الكاذبة، عن مظهرية تدينهم وسطحيته، وتمسكه بالاشكال المفبركة، وعن عدوانيته وعنفه، خصوصا في شهر رمضان المبارك!
المفارقة الثانية تتعلق بالحجاب ومن ثم النقاب. في موجة الحجاب، كان يُقال للنساء: «غطّوا شعوركن، تسلمنَ من تحرشات الشارع ومضايقاته البذيئة». اما في موجة النقاب، فيقال لهن: «غطوا وجوهكن، لعلكن تحظي