عَدٌ

شكرا جزيلا وتصبحون على خير

Submitted by jarelkamar on Sat, 07/04/2009 - 12:41am.

I teach selfishness. I want you to be, first, your own flowering. Yes, it will appear as selfishness; I have no objection to that appearance; it is okay with me. But is the rose selfish when it blossoms? Is the lotus selfish when it blossoms? Is the sun selfish when it shines? Why should you be worried about selfishness?

You are born - birth is only an opportunity, just a beginning, not an end. You have to flower. Your first and foremost responsibility is to blossom, to become fully conscious, aware, alert; and in that consciousness you will be able to see what you can share, how you can solve problems.

Excerpt from "The Book of Understanding" by OSHO.


........

Submitted by jarelkamar on Sat, 05/23/2009 - 6:22am.

خاطر

Submitted by jarelkamar on Sun, 01/11/2009 - 3:43pm.
بالامس كنت حزينا الى حد ما ..  حوالي الثانية بعد منتصف الليل سرت بجوار البحر في محطة الرمل . ارضية الرصيف الجرانيت العتيقة التي طالما احببتها هناك تنزع بعد تكسيرها بحفار ضخم .. كانهم يرتكبون جريمة يخافون فعلها صباحا .. و هي كذلك .. يستخدمون بدلا من الجرانيت بلاطهم الاحمر و الاصفر القبيح حد القيء .. اقتربت من احدهم و سألته عما يحدث .. القوات المسلحة تنزع الرصيف الجميل لتمد كابل إشارة من القلعة حتى قاعدة السلسلة العسكرية.. كأن كابل الإشارة سينقذ الامن القومي للبلد  . شكرته و سرت عائدا وعندي خاطر باني لن ابقى كثيرا في هذه المدينة

آلاف الدورات الكاملة

Submitted by jarelkamar on Wed, 01/07/2009 - 4:42pm.
 
..
و لهذا السبب عمد الكثيرون منهم الى إقفال البوابات الأمامية بإحكام عندما غادروا بيوتهم . و الذين كان لديهم المزيد من الوقت , جدوا في جمع مستنداتهم القانونية - من صكوك ملكية و خرائط بساتين البرتقال و من بيانات ضريبية و أوراق إثبات شخصية تعود لفترة الحكم العثماني - ووضعوا كل هذا في حقائب و علب الى جانب متاع العائلة و المجوهرات و مفاتيح الأبواب . وتصوروا انه إذا اسعفهم الحظ فإن بيوتهم ستنجو من السطو و أن أي نزاع قد يحصل حول حقوقهم سوف يتم حسمه بسهولة عند إبراز هذه الصكوك الهامة الملفتة للنظر لأن بعضها قديم جدا يحمل إشارة الباب العالي.

قدر لهذه الأوراق و المفاتيح ان تكون أكثر ممتلكات الفلسطينيين رمزية و أقلها قيمة . و ما أسبغوه عليها من أهمية أخذت تشتد إيلاما عندما تحولت الأيام و الأشهر خارج أرضهم إلى سنوات . أما الجيل الثاني من الفلسطينيين كالذين ولدوا في لبنان على سبيل المثال فيتذكرون جيدا كيف كان ذووهم يرمون بحنق هذه المفاتيح في بداية الخمسينات , و كيف أن المستندات التي حرصوا عليها أشد الحرص في أيام منفاهم الأولى قد ضاعت أو اتلفت بعد ان أصبحت قيمتها الفعلية واضحة للعيان . فهي أدوات ثبوتية لعالم أختفى من الوجود . فمفاتيح الحديد الضخمة الداكنة ذات المقابض المزينة كانت بمثابة وعد بالعودة حطمه التاريخ . فأصحاب البيوت الجدد حرموا عليهم العودة و بدلوا الأقفال .


(...)

و في مخيم شاتيلا في بيروت شاهدت عام 1977 لأول مرة واحدا من تلك المفاتيح . و كنت عندئذ أجري مقابلة مع أسرة مؤلفة من أربعة أشقاء و شقيقتين فضلا عن الأب و الأم والجدة من ناحية الأب . و كان موضوع المقابلة وجودهم في مدينة هي اليوم تحت مراقبة المخابرات السورية ؟ الأمر ممكن . هل جرى توقيف أحد من أفراد العائلة ؟ ربما . و هل يعتبرون ياسر عرفات ممثلهم الحقيقي ؟ بالطبع . و الغريب أن اعمق الأسئلة تظفر بأقل اهمية في مثل هذه المقابلات . و على أي حال سألتهم : هل يعتقدون حقا بأنهم سيعودون الى فلسطين ؟ عندها , قامت الجدة و دلفت الى سقيفة صغيرة تنام فيها , ثم عادت حاملة شيئا ما ملفوفا بمنديل , وقالت بعد أن اخرجته : ( انه من بيتنا في حيفا ) . وكان ذلك مفتاحها الحديدي القوي الذي علاه الصدأ و احتفظت قبضته بلمعانها . كم من العائلات تحتفظ بمفاتيحها ؟ إنهم لا يعرفون . و الجدة وحدها هي التي سمح لها سنها المتقدم بالعيش فترة في فلسطين . اما ابنها و افراد عائلتها الاصغر يعتبرون المفتاح مفتاح (منزلهم ) , تماما كما يعتبرون حيفا مدينتهم رغم انهم لم يروها قط .

(...)

و مرت عدة ثوان قبل ان اتعرف على ملامح الضابط الفلسطيني من منظمة التحرير الذي كان يدافع عن المخيم الفلسطيني و يقصف المنطقة الواقعة في محيط مستوطنة بن عامي - انه حسن زمزم , نجل فاطمة زمزم , وهو حسن نفسه الذي خرجت به امه وهو طفل عمره اربعون يوما من أم الفرج سنة 1948 , وهي و العائلة في طريقهم للمنفى . وهكذا فإن ابناء الذين جردوا من ممتلكاتهم , يقومون بمهاجمة اولئك الذين جروا على أبائهم تلك الحالة من البؤس .

حقا لقد دارت الحرب دورتها الكاملة .

------------------------------
 
مقتطفات من كتاب روبرت فيسك ( ويلات وطن )

انظر أيضا هنا



أولاً

Submitted by jarelkamar on Fri, 09/26/2008 - 9:35am.
من شوية سمعت للمرة الاولى اغنية عبد الباسط حمودة ( انا مش عارفني ) بصوت عبد الباسط نفسه .. باعترف و انا في فجر يوم 26 رمضان / سبتمبر و قد تكون ليلة القدر . اني بمجرد ما سمعت الغنوة دي , ضرب قلبي شجن مهول
..

Syndicate content